محمد الجلاهمة
هل تتعلم الشركات العاملة في حقل برقان الدرس مما تعرض له مقر إحدى الشركات للسرقة لـ 3 مرات، آخرها امس الأول وتضع كاميرات مراقبة أم تنتظر ان يتعرض مقرها للسرقة مجددا لتسجل رقما قياسيا وتسجل قضية سرقة رابعة؟!
هذا، ربما يكون موضع دراسة من قبل إدارة الشركة التي تقدم مسؤول عنها الى مخفر شرطة الاحمدي لتسجيل قضية سرقة عن طريق كسر السور الخارجي والاستيلاء على كيبلات، وتقدر قيمة المسروقات الاخيرة بـ 25 ألف دينار.
وقد انتقل رجال الأدلة الجنائية إلى موقع البلاغ وتحديدا المخزن الذي تعرض للسرقة بجوار المشروع المتعاقد عليه مع شركة نفط الكويت داخل حقل برقان، ويمكن تصنيف القضية بواحدة من القضايا الغريبة وغير المعقولة.
وحول تفاصيل القضية، قال مصدر امني ان مواطنا ومفوضا عن الشركة ابلغ عن سرقة كيبلات «سكراب» وذلك من مقر الشركة، وفجر مفاجأة امام جهات التحقيق، حينما قال ان المخزن نفسه تعرض للسرقة مرتين بخلاف الاخيرة امس الأول، اذ استهدف المخزن في تاريخ الأول من يوليو الجاري، والمرة الثانية في اليوم التالي وهو الثاني من يوليو، وآخر المسروقات وأكبرها امس بسرقة الكيبلات وقدرت بـ 25 ألف دينار.