سعود عبدالعزيز
بعد مرور ساعات على نشر «الأنباء» تحقيقا موسعا حول الانتحار في الكويت وأبعاد الظاهرة وأسبابها وطرق معالجتها، قامت وافدة فلبينية بمحاولة إنهاء حياتها بطريقة مختلفة ومغايرة عن محاولات الانتحار المألوفة بالشنق أو بقطع الشرايين، حيث قامت بطعن نفسها بطعنة نافذة في البطن، إلا أن القدر كان لطيفا بها وتم إسعافها على عجالة إلى مستشفى الجهراء وأودعت غرفة العناية الفائقة للعلاج.
وبحسب مصدر أمني، فإن عمليات وزارة الداخلية تلقت أمس بلاغا يفيد بمحاولة انتحار في منطقة القصرـ ق4، وعلى الفور توجه إلى موقع البلاغ عدد من رجال الأمن والإسعاف وتبين أن المبلّغ عن انتحارها وافدة فلبينية من مواليد 1973 وأنها حاولت إنهاء حياتها بطعنة بالبطن، وعلى الفور تم نقلها إلى مستشفى الجهراء وأدخلت العناية الفائقة، وبسؤال كفيلها، وهو مواطن، قال إن الوافدة هي من أقدمت على الانتحار لأسباب لا يعلم عنها شيئا، مؤكدا أن الوافدة لم تبد أي رغبة في العودة إلى موطنها أو أنها قد أبلغت الأسرة بمشكلات تعاني منها.
هذا، وتم وضع الوافدة تحت التحفظ تمهيدا للاستماع الى أقوالها وأسباب إقدامها على الانتحار، وسجلت قضية.