- الصقر: مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه التعليم راسخة من أجل مستقبل واعد لوطننا الكويت
- تطوير التعليم وتمكين الشباب محاور رئيسية في إستراتيجيتنا من أجل تعزيز الاستدامة
- رعايتنا للحملة تساعد على تحقيق استقرار اجتماعي للأسر المحتاجة وخلق جيل متعلم وواعٍ
- الساير: الحملة مشروع تنموي يسهم في خفض الأمية والقضاء على الفقر
- سعداء بشراكتنا مع «الوطني» ومساهماته بهذا المشروع الإنساني
التزاما من بنك الكويت الوطني تجاه تنمية المجتمع وإيمانا منه بأن التعليم حق للجميع، قدم البنك رعايته للسنة الخامسة على التوالي لحملة جمعية الهلال الأحمر الكويتي لتعليم أطفال الأسر من محدودي الدخل والأسر المحتاجة من غير الكويتيين بعنوان «تبرع لتعليمهم»، والتي تهدف إلى تعليم أكثر من 5000 طالب وطالبة من خلال تغطية تكاليفهم الدراسية على مدار العام الدراسي المقبل 2019 /2020.
وتمثل هذه الرعاية أحد جوانب المسؤولية الاجتماعية لبنك الكويت الوطني، والتي تعد الركيزة الأساسية لاستراتيجية البنك من أجل تعزيز الاستدامة، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البنك والجمعية والمستمرة على مدى سنوات.
وبهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر: «إن رعاية بنك الكويت الوطني لحملة تبرع لتعليمهم للعام الخامس على التوالي تأتي في إطار مسؤولية البنك الاجتماعية تجاه قطاع التعليم الذي يعد الاستثمار فيه أساسا لتطور وتنمية المجتمعات، حيث يضع البنك التعليم في مقدمة مسؤولياته تجاه تنمية المجتمع وذلك لإيماننا الراسخ بأنه يمثل الأساس لمستقبل واعد لوطننا الكويت».
وأشار الصقر إلى سعي بنك الكويت الوطني زيادة أعداد الطلبة المستفيدين من الحملة، والتي كانت قد ساهمت في دفع الرسوم الدراسية لنحو 5000 طالب وطالبة العام الماضي وهو الأمر الذي يسهم في تحقيق استقرار اجتماعي للأسر المحتاجة وخلق جيل متعلم وواع.
وأضاف الصقر: «نلتزم في بنك الكويت الوطني بدعم المبادرات الإنسانية والخيرية وتقديم يد العون لمن هم في حاجة إلى المساعدة، وذلك في إطار مسؤولياتنا تجاه المجتمع والتي نهدف من خلالها إلى ترسيخ أسس التنمية المستدامة بما يتوافق مع رؤية كويت جديدة 2035».
وأكد الصقر أن تطوير التعليم وتمكين الشباب يعدان محاور رئيسية في استراتيجية بنك الكويت الوطني من أجل تعزيز الاستدامة، والتي شهدت مساهمات متنامية على مدار السنوات الثلاث الماضية وأثمرت إدراج البنك في مؤشر FTSE4Good الرائد عالميا في ذلك المجال.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير: «نحن سعداء بشراكتنا الاستراتيجية مع بنك الكويت الوطني ومساهماته في هذا المشروع الإنساني الذي يعنى بتوفير الدعم اللازم لأطفال الأسر الأكثر احتياجا».
وأضاف الساير: «تمثل حملة (تبرع لتعليمهم) مشروعا تنمويا بامتياز، حيث يوفر التعليم لأبناء الأسر المحتاجة في الكويت، وهو ما يسهم في خفض مستويات الأمية وتأهيل أبناء تلك الأسر لسوق العمل بما يجعلهم قادرين على إعانة عائلاتهم في المستقبل، الأمر الذي يساعد في القضاء على الفقر ومحو أضراره السلبية على المجتمع».
ويمثل مشروع «تبرع لتعليمهم» استكمالا لمساهمات جمعية الهلال الأحمر الكويتية التعليمية التي أطلقتها بالشراكة مع بنك الكويت الوطني منذ العام 2015، وقد سدد المشروع التكاليف الدراسية لعدد 500 طالب وطالبة في السنة الأولى، ولعدد 2565 طالبا وطالبة في السنة الثانية، ولعدد 4275 طالبة وطالبا في السنة الثالثة ولعدد 5000 طالب وطالبة في السنة الرابعة.
ويحافظ بنك الكويت الوطني على موقعه القيادي بين المؤسسات المصرفية والقطاع الخاص على صعيد المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال التزامه بدعم الهيئات والجمعيات الإنسانية والمبادرات الاجتماعية على اختلاف أهدافها، وفي مقدمتها جمعية الهلال الأحمر الكويتي لما لديها من بصمات إنسانية واضحة على الصعيدين المحلي والعالمي.