حافظ مان سيتي على لقب درع المجتمع الإنجليزي للعام الثاني على التوالي والسادسة في تاريخه مساء أمس، بفوزه على ليفربول بركلات الترجيح 5-4 اثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 على ملعب «ويمبلي».
وسجل رحيم سترلينغ هدف «السيتي» في الدقيقة 12، قبل أن يعادل جويل ماتيب النتيجة لـ «الريدز» بالدقيقة 77، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، ويهدر جورجينيو فينالدوم ركلة لليفربول رجحت كفة مان سيتي الذي نجح في تنفيذ 5 ركلات.
وبذلك يكون «السيتيزن» قد حقق جميع البطولات المحلية الأربعة في إنجلترا، عقب فوزه بلقب «البريمييرليغ» وكأسي الاتحاد والرابطة، بالإضافة الى درع المجتمع أمس.
وهز ساني شباك ليفربول الجانبية في الدقيقة الرابعة بعد تمريرة من سترلينغ الذي خطف الكرة من غوميز، ورد ليفربول بالدقيقة السادسة عندما استلم المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو الكرة وغربل دفاع سيتي بطريقة أكروباتية قبل أن يسدد كرة سيطر عليها الحارس التشيلي كلاوديو برافو بسهولة.
ووضع فيرمينو الكرة على طبق ذهبي أمام صلاح الذي سدد بيسراه بجانب القائم القريب في الدقيقة الثامنة، قبل أن يفتتح «السيتي» التسجيل بالدقيقة 12، عندما وصلت الكرة من ديفيد سيلفا إلى سترلينغ داخل منطقة الجزاء، فتابعها الأخير بين قدمي الحارس أليسون بيكر الذي حاول تدارك الأمر دون فائدة.
وأرغمت الإصابة ساني على الخروج مبكرا، فدخل مكانه جيسوس، وأهدر صلاح فرصة جديدة في الدقيقة 15 عندما تخلص من الأوكراني أولكسندر زينتشينكو قبل أن يسدد كرة تعاون نيكولاس أوتامندي وبرافو للتصدي لها.
وعمل مان سيتي على تخفيض وتيرة اللعب مع اعتماد ليفربول على الضغط العالي، فهدأت الأمور قليلا، قبل أن يرسل مهاجم ليفربول ديفوك أوريجي كرة عرضية مرت من أمام الجميع ووصلت لصلاح الذي سددها فوق المرمى بالدقيقة 29، وحصل غواريدولا على بطاقة صفراء للاعتراض على حالة تحكيمية، فانتهى الشوط الأول بتقدم سيتي بهدف نظيف.
وبدأ «السيتي» الشوط الثاني مهاجما، فوجه سترلينغ كرة عرضية قابلها جيسوس بتمريرة إلى دافيد سيلفا الذي أطاح بها عاليا في الدقيقة 47، وتابع فان دايك عرضية الظهير ترينت ألكسندر أرنولد، لتصطدم بالعارضة ويبعدها الدفاع بعدما نزلت على خط المرمى تماما.
وأشرك ليفربول لاعب الوسط نابي كيتا والمدافع جويل ماتيب، وسدد صلاح كرة زاحفة من جديد سيطر عليها الحارس برافو باقتدار في الدقيقة 69، وجاء الفرج للفريق الأحمر في الدقيقة 78، عندما نفذ ركلة حرة أبعدها دفاع «السيتي» لتصل إلى فان دايك الذي رفعها أمام المرمى ليتابعها الكاميروني ماتيب برأسه في المرمى.
وأشرك كلوب كل من أليكس أوكسليد-تشامبرلين وآدمم لالانا وشيردان شاكيري في تشكيلة ليفربول الذي أهدر سلسلة من الفرص الخطيرة في الدقائق الأخيرة، اثنتان من لصلاح، وكاد النجم المصري يضع خاتمة مميزة للمباراة في الوقت بدل الضائع لكن ووكر أبد الكرة بأعجوبة قبل أن تصل خط المرمى، لينتهي الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل 1-1، ويتمكن مان سيتي من حسم اللقب لصالحه عبر ركلات الترجيح 5-4.