أعلن نادي برشلونة أمس تعرض قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي لإصابة في ربلة الساق اليمنى خلال أول تمرين له بعد الإجازة الصيفية، ستبعده عن الملاعب وعن الجولة الأميركية لبطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قبل أقل من أسبوعين على انطلاق الموسم الجديد لـ «الليغا».
وأورد النادي الكاتالوني أن «ميسي الذي عاود التمارين الاثنين (أمس) بعد نهاية إجازته الصيفية، انسحب من الحصة لشعوره بإزعاج في ساقه اليمنى، وتشير الفحوص الأولية الى أنه تعرض لشد من الدرجة الأولى».
وأوضح برشلونة في بيانه أن اللاعب البالغ 32 عاما «سيبقى في برشلونة ولن يرافق الفريق في جولته بالولايات المتحدة الأميركية، قدرته على العودة الى الملاعب ستحدد بحسب تعافيه من الإصابة».
ويبدأ برشلونة حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الإسباني في 16 الشهر الجاري خارج قواعده أمام أتلتيك بلباو.
وأتت إصابة النجم الأرجنتيني غداة متابعته من مقاعد البدلاء فوز فريقه على أرسنال الإنجليزي 2-1 في كامب نو، في المباراة على كأس غامبر.
ووعد ميسي مشجعي النادي الكاتالوني في حفل التقديم التقليدي الذي يسبق تلك المباراة، بمحاولة «الفوز بكل شيء» في الموسم المقبل، لاسيما لقب دوري أبطال أوروبا الذي توج به للمرة الأخيرة عام 2015.
وقاد الأوروغوياني لويس سواريز فريقه برشلونة لفوز قاتل على أرسنال 2-1 على ملعب «كامب نو» في مباراة ودية على كأس الراحل جوان غامبر، أحد الأعضاء المؤسسين للنادي الكاتالوني ولاعبه السابق الذي أصبح لاحقا رئيسا له.
ودخل سواريز في الدقيقة 63 بدلا من الفرنسي عثمان ديمبيلي حين كانت النتيجة 1-0 لصالح أرسنال سجله الغابوني بيار إيميريك-أوباميانغ في الدقيقة 36 بعد تمريرة من الألماني مسعود أوزيل.
وانطلقت المباراة من نقطة الصفر في الدقيقة 69 حين أهدى اينسلي مايتلاند نايلز التعادل لبرشلونة بالخطأ بعدما حول الكرة في مرمى حارسه الألماني برند لينو.
وبدا برشلونة في طريقه للاحتكام الى ركلات الترجيح قبل أن ينجح سواريز في خطف الفوز بهدف في الدقيقة 90 بعد تمريرة بينية من سيرجي روبرتو.
ومنح سواريز بهذا الهدف النادي الكاتالوني شرف الفوز بكأس غامبر للعام السابع تواليا، علما أن هزيمته الأخيرة تعود الى عام 2012 على يد سمبدوريا الإيطالي (0-1).