بيروت - ناجي شربل
لا يبدو الموسم الكروي اللبناني المتوقع انطلاقه في سبتمبر المقبل، «موسم الحصاد» بالنسبة الى نادي النجمة، صاحب القاعدة الشعبية الكبرى في لبنان، فأحوال النادي النبيذي لا تسير وفق ما يتمنى عشاقه، وآخرها الانشغال في البحث عن مدرب عربي يتولى تحضير الفريق والإشراف عليه، بعد رحيل مدربه التونسي طارق جرايا، الذي كان تولى التحضير، من دون إتمام عمله كاملا، وسينتقل جرايا للإشراف على فريق أحد السعودي.
وأعلن النجمة الاستغناء عنه متحدثا «عن سلوك مريب» للمدرب، ومتهما إياه بـ«التفريط في عدد من لاعبي الفريق، والإحجام عن ضم لاعبين (...)».
ورد جرايا مشيرا الى انه تصرف وفق تعليمات الإدارة بتقليص ميزانية الفريق، «فكان الاستغناء عن (حسن) معتوق وصرف الأموال المرصودة لتجديد عقده على الاستعانة بلاعبين أجانب».
على أي حال، أبرم النجمة صفقـــة مهمة بعد رحيل جرايا تضمنت ضم المدافع الدولي علي السعدي من الصفاء.
وكان النبيذي ضم لاعب الوسط التونسي مراد الهزلي، ونجح في تأمين قانونية توقيع المهاجم الغاني ايزاكا ابودا بعد تسوية مع نادي الفحيحيل.
واحتفظ النجمة بلاعب ارتكازه السنغالي ادريسا نيانغ. وجدد عقد حارسه الدولي عباس حسن موسمين.
في المقابل، أخفق النادي في الحصول على خدمات المدرب العراقي باسم قاسم المعروف بـ «الجنرال» بسبب مطالب الأخير المادية (تردد انه يريد 300 ألف دولار في الموسم).
وربما يستعين النجمة بخدمات المدرب المصري أحمد عبدالمنعم «كشري» أو بمدرب من أوروبا الشرقية.
كما تردد بقوة اسم المدرب الكويتي ناصر الشطي، ونقل عن الأخير ان إشرافه على النبيذي مسألة وقت، وقد كشف لـ «الأنباء» عن ان الأمر يتوقف على ترتيبات مع جهة عمله.
ويبدو النجمة متأخرا عن التحضيرات التي قطعها كل من العهد حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة والساعي الى معادلة رقم النجمة بـ 8 ألقاب في الدوري، وكذلك الأنصار صاحب الرقم القياسي بـ 13 لقبا.
إلا ان أركان النادي النبيذي لا يقللون من فرص النادي في التنافس على اللقب وإضافة «نجمة» تاسعة الى سجلاته في الدوري.
ويتحدثون ايضا عن خوض النادي «مواجهات مزدوجة» داخل المستطيل الأخضر وخارجه، متحدثين عن «سلسلة عراقيل يتعرض لها النادي من النوادي المنافسة الرئيسية».