عبدالعزيز جاسم
لن ينسى عشاق الأزرق 13 أكتوبر 2015، وهو التاريخ الذي شهد آخر مباراة رسمية لمنتخبنا في تصفيات آسيا المشتركة والذي شهد يومها تعادلا سلبيا مريرا على أرضنا وبين جماهيرنا مع المنتخب اللبناني بعد أن تغلينا عليه في الجولة التي سبقتها في 11 يونيو 2015 على ملعبه بهدف دون رد، إلا أن الحسرة الكبرى كانت إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقاف الكويت عن المشاركات الخارجية على مستوى المنتخبات أو الأندية ما تسبب في ابتعاد منتخبنا عن التصفيات بعد أن كان متغلبا في 3 مواجهات على حساب لبنان ولاوس وميانمار وخسر من كوريا الجنوبية في الكويت وتعادل مع لبنان سلبا ما ساهم في احتلاله المركز الثاني بـ10 نقاط وتبقت له 3 مباريات وأمله كبير في بلوغ الدور النهائي لاسيما أن هناك مباراتين مع ميانمار ولاوس وأخيرة مع كوريا الجنوبية في سيئول والتي ستكون حاسمة ومفصلية إلا أن كل تلك الأحلام ذهبت مع الريح وكأنها لم تكن.
واليوم وبعد ما يقارب الـ3 سنوات و11 شهرا عادت الأماني والأحلام لعشاق الأزرق بعد رفع الإيقاف وعودة منتخبنا للظهور في بطولتي الخليج وغرب وآسيا وخوضه عددا من المباريات الودية إلا أن هناك شعورين متناقضين لدى الجميع، الأول ثقة مصحوبة بأمان في عودة قوية لمنتخبنا، والآخر شعور بأن هناك تراجعا كبيرا حدث للأزرق بسبب الإيقاف وأن الآخرين تطورا كثيرا ونحن بقينا، وبين هذا وذاك يدرك لاعبو الأزرق أنهم أمام محك في مرحلة مفصلية إما ان تعيد الأزرق للريادة الآسيوية أو تبقيها في ذات المكان، ما يعني أننا بحاجة إلى طريق آخر نسلكه يبدأ من الأندية للعودة لمنصات التتويج.
وفي النهاية، ورغم الاختلاف بين الجماهير في الآراء إلا أن هناك حقيقة واحدة واضحة أن الكل يقف خلف الأزرق ويدعمه وظهر ذلك جليا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وشراء تذاكر المباراة ويبقى القرار النهائي بأقدام اللاعبين اليوم وفي 10 الجاري أمام استراليا لتحقيق بداية مثالية تكون بمنزلة دفعة معنوية لهم وللجماهير.