قالت شركة ماكسار تكنولوجيز الأميركية لتكنولوجيا الفضاء أمس، إن أقمارا صناعية صورت ناقلة النفط الإيرانية (أدريان داريا 1) قبالة ميناء طرطوس السوري. وكشفت الصور التي قدمتها الشركة، عن ان الناقلة قريبة جدا من ميناء طرطوس.
من جهته، نشر مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون صورا ملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية تظهر الناقلة قبال سواحل طرطوس السورية.
وقال بولتون، عبر حسابه في «تويتر» أمس، «واهم من يعتقد أن أدريان داريا-1 لم تتوجه إلى سورية».
وأضاف في تغريدة عبر تويتر: «تعتقد طهران أن تمويل نظام الأسد القاتل أكثر أهمية من مراعاة مصلحة شعبها».
وتابع: «يمكننا التحدث، لكن لن يتم تخفيف أي من العقوبات عن إيران قبل أن تتوقف عن الكذب ونشر الإرهاب».
وكانت بيانات رفينيتيف لتتبع حركة السفن أظهرت يوم الثلاثاء الماضي، أن الناقلة أغلقت فيما يبدو جهاز الإرسال والاستقبال الفضائي «gps» في عرض البحر المتوسط قبالة الساحل الغربي لسورية.
وأظهرت البيانات أن الناقلة التي تحمل نفطا إيرانيا أرسلت آخر إشارة تحدد موقعها بين قبرص وسورية وهي مبحرة شمالا يوم الاثنين.
واحتجزت قوات مشاة البحرية البريطانية الخاصة الناقلة، التي كانت تعرف من قبل باسم (غريس 1) قبالة جبل طارق في الرابع من يوليو لاتهامها بتهريب النفط إلى سورية في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، وبعد شهر أفرجت حكومة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني، عن الناقلة الإيرانية بعد أن تلقت تأكيدات رسمية خطية من طهران بأن الناقلة لن تفرغ حمولتها البالغة 2.1 مليون برميل من النفط في سورية.