قبل أربع سنوات تركت ماريا زالوميس عملها كممرضة في أستراليا لتكون بجانب والدها المريض في زامبيا، حيث أصبحت تعد اليوم واحدة من أبرز مزارعي الطماطم.
عاشت ماريا البالغة 34 عاما في أستراليا 12 عاما وكانت تعمل ممرضة متخصصة في أحد المستشفيات. لكن في العام 2015 استقالت من عملها وعادت إلى ديارها لرعاية والدها المحامي الذي كان يعاني من فقدان الذاكرة والخرف.
متسلحة بمؤهلات علمية عالية وخبرة كبيرة، كانت ماريا واثقة من أنها ستجد وظيفة بسهولة في زامبيا في الوقت الذي تعتني فيه بوالدها.
لكن الأمر لم يكن كذلك، لأنها كانت على ما يبدو تملك مؤهلات أكثر من المطلوب.
بقيت لمدة ستة أشهر بلا عمل وبالتالي بلا دخل، إلى أن قررت في يوم من الأيام إدارة مزرعة العائلة لأن والدها كان عاجزا عن ذلك وقتها.
لم تنظر إلى الوراء وهي لا تندم أبدا على التحول الوظيفي الذي جاء عن طريق الصدفة.
وقالت ماريا «في سبتمبر 2016، توليت إدارة المزرعة والآن لم أعد أحب الوظائف». وفي أقل من ثلاث سنوات من إدارتها المزرعة، باتت هذه الثلاثينية من أبرز مزارعي بلدها.