تستفيد قناديل البحر وهي مصدر إزعاج وألم لرواد الشواطئ، من التغيرات اللاحقة بالمحيطات جراء النشاط البشري بسبب الصيد الجائر وارتفاع حرارة المياه وتكاثر البلاستيك.
وقد يؤدي انتشار قناديل البحر التي يعتقد أنها تجوب المحيطات منذ حوالي 600 مليون سنة، إلى ما يسميه بعض المراقبين بـ «هلامية» المحيطات التي تواجه تغيرات كبيرة وفقا لمسودة تقرير للأمم المتحدة من المقرر أن يصدر اليوم الأربعاء.
وقال فابيان لومبار وهو عالم الأحياء البحرية في جامعة السوربون ومتخصص في الأنظمة البيئية لقناديل البحر والعوالق لوكالة فرانس برس: «هناك المزيد من قناديل البحر في مناطق معينة في العالم»، هي البحر الأسود وقبالة ساحل ناميبيا وبحر اليابان.