أسدل الستار على بطولة العالم لألعاب القوى التي استضافتها الدوحة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بعد عشرة أيام من منافسات طبعتها مشاركة نحو ألفي رياضي ورياضية، وطالتها انتقادات لجهة الظروف المناخية وضعف الحضور الجماهيري لاسيما في الأيام الأولى.
وتعد البطولة التي امتدت لعشرة أيام آخر محطة إعدادية كبيرة لرياضيي ورياضات «أم الألعاب» قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيف المقبل والمقررة في طوكيو عام 2020.
وعن الانجازات العربية، فقد جاءت مخيبة وما «أشبه اليوم بالبارحة»، حيث كانت الغلة اشبه بالنسخة السابقة في لندن 2017، وحصد العرب ذهبيتين وفضيتين وثلاث برونزيات عن طريق أربع دول هي قطر المضيفة والبحرين والمغرب والجزائر، مقابل ذهبيتين وفضيتين وبرونزيتين قبل سنتين.
وكان الابرز «الصقر» القطري معتز برشم في مسابقة الوثب العالي والعداءة البحرينية «النفاثة» سلوى عيد ناصر في سباق 400.
وتصدرت الولايات المتحدة الترتيب العام للميداليات لألعاب المضمار بـ 14 ذهبية و11 فضية وأربع برونزيات، بفارق مريح عن كينيا التي أحرزت خمس ذهبيات وفضيتين واربع برونزيات، ثم جامايكا في المركز الثالث مع ثلاث ذهبيات وخمس فضيات و4 برونزيات.
وسجل في البطولة رقمان قياسيان كلاهما من نصيب الولايات المتحدة، وذلك في سباق التتابع المختلط أربع مرات 400 م مع 3.09.34 دقيقة، علما أن السباق استحدث في نسخة هذا العام، وللعداءة دليلا محمد في سباق 400م حواجز مع 52.16 ثانية، علما بأن الرقم القياسي السابق كان في حوزتها أيضا وسجلته في التجارب الأميركية (56.20 ث)، وتقام النسخة المقبلة من بطولة العالم في مدينة يوجين الأميركية عام 2021، على أن تليها نسخة بودابست 2023.
ووصف رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سباستيان كو وفي المؤتمر الختامي للبطولة نسخة الدوحة بأنها الافضل من ناحية أداء الرياضيين، وقال: خاض الرياضيون غمار البطولة وهم أكثر استعدادا وبالتالي فإن هذه الرياضة في صحة جيدة، وكشف كو عن سقوط 21 رقما قاريا، بالإضافة الى تسجيل 78 رقما وطنيا، مشيرا الى أن معدل اعمار الرياضيين والرياضيات الذين احرزوا الالقاب في النسخة الحالية، ما دون الـ 24 عاما.