حقق برشلونة فوزا عريضا على ضيفه إشبيلية بنتيجة 4-0 في ختام المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليضيق الخناق على غريمه ريال مدريد المتصدر الى فارق نقطتين مع الدخول الى فترة الاستراحة الدولية.
ورفع النادي الكاتالوني، الذي سجل ثلاثة أهداف في غضون ثماني دقائق في الشوط الاول على ملعب «كامب نو»، رصيده الى 16 نقطة في المركز الثاني بعد فوز خامس في «الليغا» هذا الموسم مقابل تعادل وهزيمتين، بفارق نقطتين خلف ريال الذي فاز 4-2 على غرناطة.
وسجل الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفه الأول هذا الموسم مع برشلونة بعد مشاركته أساسيا عقب غيابه عن فوز المرحلة السابعة أمام خيتافي (2-0) بداعي الإصابة، علما أنه لعب أساسيا منتصف الأسبوع في الفوز 2-1 على إنتر الايطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وجلس الفرنسي أنطوان غريزمان للمرة الاولى على مقاعد البدلاء منذ انضمامه هذا الصيف من أتلتيكو مدريد لأسباب تكتيكية من المدرب إرنستو فالفيردي، فيما شارك مواطنه عثمان ديمبيلي للمرة الاولى أساسيا هذا الموسم منذ سقوط «بلاوغرانا» 0-1 في المرحلة الاولى أمام أتلتيك بلباو.
وأثبت ديمبيلي (22 عاما) صحة اعتماد فالفيردي عليه أساسيا، وذلك بتسجيله الهدف الثالث بعد مجهود فردي على الجهة اليسرى حيث دخل منطقة الجزاء مراوغا البرازيلي دييغو كارلوس قبل أن يسدد بيمناه كرة زاحفة على يسار فاتشليك (35).
وسجل ميسي الهدف الرابع من ركلة حرة متقنة عن الجهة اليسرى مرت من فوق حائط الصد واستقرت في الزاوية اليسرى (78).
وأنهى برشلونة اللقاء بتسعة لاعبين بعد طرد البديل الأوروغوياني رونالد أروخو إثر تلقيه بطاقة حمراء مباشرة لعرقلة المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيشاريتو» (87)، قبل أن يطرد ديمبيلي لحصوله على إنذار ثان بسبب اعتراضه على طرد زميله (88).
وتجمد رصيد إشبيلية عند 13 نقطة في المركز السادس خلف ريال سوسييداد بفارق الاهداف.
واكتفى أتلتيكو مدريد وصيف البطل بالتعادل للمباراة الثالثة في آخر أربع مباريات، وهذه المرة أمام مضيفه بلد الوليد دون أهداف أيضا، وأصبح فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني متخلفا في المركز الثالث بفارق 3 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر الذي فاز السبت على غرناطة 4-2، وبفارق نقطة عن برشلونة.
وكان بإمكان ريال سوسييداد احتلال المركز الثالث خلف النادي الكاتالوني بفارق الأهداف، إلا أن النادي الباسكي تأثر بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد دييغو لورنتي في الدقيقة 53، ما سمح لضيفه خيتافي في تحويل تخلفه بهدف ميكيل ميرينو (5)، الى فوز قاتل 2-1 بفضل هدفي خايمي ماتا (69) والصربي نيمانيا ماكسيموفيتش (89).
وقد سجل اتلتيكو عقما هجوميا واضحا أمام المرمى بقيادة الثلاثي دييغو كوستا وألفارو موراتا والبرتغالي جواو فيليكس، تجسد احصائيا بأهدافه السبعة فقط في الدوري حتى الآن، وهو أسوأ سجل في هذه المرحلة من الموسم لفريق «كولتشونيروس» منذ 2005 ـ 2006 بحسب موقع «أوبتا» للاحصاءات.