يلتقي منتخبا ألمانيا والأرجنتين مساء اليوم في مباراة دولية ودية في دورتموند ضمن استعدادات الأول للتصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2020، والثاني لتصفيات مونديال الدوحة 2022، وسط جدل حول اسم الحارس الأساسي للمضيف، وغياب النجم الأبرز للضيوف لونيل ميسي بسبب الإيقاف.
وتواصل الجدل في الأسابيع الماضية حول من هو «الرقم واحد» في مركز حراسة المرمى في تشكيلة المدرب يواكيم لوف، بين حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني مانويل نوير، ونظيره في برشلونة الإسباني تير شتيغن.
وشهدت الفترة الأخيرة تنافسا محتدما وحرب تصاريح مطالبة بهذا أو بذاك ليكون الخيار الأول في المانشافت، حتى أنها وصلت الى حد التهديد من قبل رئيس النادي البافاري أولي هونيس بسحب جميع لاعبيه وعدم السماح لهم بالالتحاق في حال تفضيل تير شتيغن على حارسه، كما جاء في تصريحات نشرتها مجلة «سبورت بيلد».
وكان تير شتيغن (27 عاما) أثار جدلا في الأوساط الكروية الألمانية بتصريح قال فيه «ما زلت أحاول القيام بكل شيء لكن هذه الرحلة مع ألمانيا كانت نكسة كبيرة بالنسبة إلي»، في إشارة إلى بقائه على دكة البدلاء في مباراتي المانشافت أمام هولندا (4-2 لهولندا) وإيرلندا الشمالية (فازت ألمانيا 2-0) ضمن تصفيات يورو 2020.
واستتبع ذلك ردا من نوير (33 عاما) الذي أكد أن «الموضوع مغلق بالنسبة لي»، لكنه وجه انتقادا لتير شتيغن باعتبار أن ما أدلى به أضر بالمنتخب.
وحسم لوف الموضوع بتأكيده أن قائد المنتخب مانويل نوير سيظل حارس المرمى الأساسي في المنتخب الألماني، مشيرا إلى أن تير شتيغن سيبدأ المباراة الودية أمام منتخب التانغو، على أن يكون نوير أساسيا في المباراة أمام أستونيا يوم الأحد ضمن منافسات المجموعة الثالثة لتصفيات يورو 2020.
وقال «قررت أن يلعب مارك في دورتموند ومانو في تالين». وسيغيب ليونيل ميسي لإيقافه لثلاثة أشهر التي تعرض لها في الثالث من أغسطس الماضي من قبل اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، بعد انتقاده اللاذع للتحكيم خلال بطولة كوبا أميركا الأخيرة التي حل فيها منتخب بلاده ثالثا.
ولم يحدد الاتحاد القاري وقتها سبب الإيقاف، لكنه قال إن الأمر مرتبط بالبندين الأول والثاني من المادة السابعة لقوانين الانضباط لديه.
ويتضمن البندان عبارات مثل «سلوك سيئ، مهين او احتجاج تشهيري من أي نوع» و«خرق قرارات، توجيهات أو أوامر هيئات قانونية».