كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن مشاكله مع سلطات الضرائب الإسبانية ولدت لديه الرغبة بالرحيل عن فريقه برشلونة، لكنه شدد على نيته إنهاء مسيرته مع الفريق الذي لم يعرف غيره طوال أعوام الاحتراف.
واتهمت السلطات الاسبانية ميسي ووالده خورخي بالاحتيال الضريبي بقيمة 4.1 ملايين يورو بين عامي 2007 و2009، في قضية تطلبت منهما دفع ما يقارب 10 ملايين يورو.
وحكم على الأرجنتيني بالسجن لمدة 21 شهرا مع وقف التنفيذ، أفلت منها بدفعه غرامة مالية.
وقال ميسي، المتوج مؤخرا بجائزة أفضل لاعب في العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمرة السادسة، «خلال عامي 2013 و2014، حين بدأت مشاكل الضرائب، كان الأمر صعبا جدا بالنسبة لي وللعائلة»، وذلك في حديث مطول مع راديو كتالونيا.
وذكر ميسي أنه سيعتزل في الـ 36 من عمره.
وعن بداية الموسم بين أنها كانت صعبة، مضيفا: لكن لدينا فريق يضم لاعبين رائعين وقادر على أن نفوز بكل شيء، ولكن علينا جميعا أن نفوز ونحاول الحصول على الألقاب وهذا ما يريده الناس أيضا، وفي السنوات الأخيرة كان لدينا دائما مشروع ناجح، ولكن في أخر عامين كان خطأنا بالخروج أمام روما وليفربول وليس بسبب سوء المشروع أو المدير الفني.
وفيما يتعلق بالجلوس مع جوسيب بارتوميو رئيس النادي أوضح ميسي أن آخر مرة كانت بعد مواجهة ليفربول، مؤكدا «ليست لدينا مشكلة وكل شيء على ما يرام، نحن لا نلتقي دائما ولكن عندما تكون هناك مشكلة نعرض رؤيتنا»، لافتا إلى أنه لا يوجد تأثير لغرفة الملابس على اتخاذ القرارات، «ولم يحدث، خاصة فيما يتعلق بمفاوضات قدوم غريزمان أو احتمالية عودة نيمار، تحدثنا فقط عن فائدة ذلك للفريق، ونحن نتحدث ونفكر لكن لا نقوم باتخاذ قرارات»، وكان يتمنى أن يستمر كريستيانو رونالدو في ريال مدريد، مؤكدا أنه أعطى ميزة إضافية للتنافس والكلاسيكو.
وعن الكرة الذهبية، ذكر ميسي أنه ليس متيقنا من الفوز بها العام المقبل، وقال: «لن تكون خيبة أمل في حالة عدم فوزي بها، الجوائز الفردية تقديرية ولم تكن أبدا أولوية، وسأشعر بخيبة أمل أكبر إذا أنهينا سنة جديدة دون الفوز بدوري أبطال أوروبا، ولقد ضيعنا الكثير من الفرص وكان بإمكاننا الحصول على عدد أكبر من ألقابها، ولكن لم يحدث هذا ولسوء الحظ لم يتم الفوز به لفترة طويلة».
وعن أفضل المدربين، ذكر ميسي أن بيب غوارديولا ولويس إنريكي هما الأفضل لكونهما الأقرب، وفيما يتعلق بأفضل لحظات مسيرته، قال: «من الصعب اختيار واحدة لأنني كنت محظوظا بما فيه الكفاية لتحقيق الكثير منها، لكني أعتقد أن عصر غوارديولا هو أحد أفضل لحظات حياتي كلاعب وكل شيء»، وعن أفضل مباراة، قال ليو: هو مواجهة ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عندما فاز برشلونة 2-0، كانت فريدة من نوعها وتبقى من أفضل مشاركاتي.