تخوض فرنسا بطلة العالم مواجهة آيسلندا في تصفيات كاس أوروبا 2020 بهجوم مضطرب في ظل إصابة كيليان مبابي، البداية البطيئة لأنطوان غريزمان مع برشلونة الإسباني، وغياب أوليفييه جيرو عن التشكيلة الأساسية لتشلسي الانجليزي.
وبرغم خوضه 18 دقيقة مع «البلوز» منذ تجمع المنتخب الأخير، بسبب تعرضه لفيروس والمنافسة القوية في لندن، استدعي جيرو من قبل المدرب ديدييه ديشان المصر على منح لاعبيه الذين يمرون بصعوبات مع أنديتهم فرصة الظهور دوليا.
وقبل أيام من المواجهة، أعلن الاتحاد الفرنسي غياب النجم الشاب مبابي (20 عاما) لأنه لم يتعاف من إصابة في فخذه، فقرر ديشان تبديل هداف باريس سان جرمان في مباراتي التصفيات القارية ضد ايسلندا وتركيا الاثنين، بمهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني الحسن بليا الذي يملك في رصيده مباراة دولية واحدة، تعود الى نوفمبر 2018 وديا ضد الأوروغواي.
لكن تشكيلة فرنسا تضم الكثير من النجوم الجاهزة لتعويض الغيابات، خصوصا لاعب بايرن ميونيخ الألماني كينغسلي كومان الذي نال إشادات كبيرة من ديشان بعد تسجيله 3 مرات في مباراتين، الى جوناثان ايكوني الذي سجل ولعب تمريرة حاسمة في بداية مشواره الدولي.
وتبدو المنافسة قوية في المجموعة الثامنة بين فرنسا التي حققت 5 انتصارات مقابل خسارة أمام تركيا المتساوية معها في عدد النقاط، فيما تحتل ايسلندا المركز الثالث بفارق 3 نقاط عن المتصدرين بعد خسارتها الأخيرة المفاجئة على أرض ألبانيا التي تحل على تركيا في مباراة قوية.
وفي المجموعة الأولى التي تتصدرها انجلترا بأريحية، عبر لاعبو المدرب غاريث ساوثغيت عن جهوزيتهم لترك مباراة التشيك اليوم أو بلغاريا الثلاثاء بحال صدور أية هتافات عنصرية بحقهم.
وتعد المباراة الثانية على ملعب فاسيل ليفسكي في صوفيا معرضة أكثر لهكذا هتافات، إذ أقفلت مدرجاتها جزئيا بعد هتافات خلال مباراة كوسوفو في التصفيات عينها في يونيو الماضي.
وفي مقابل استدعاء لاعبين شباب على غرار ابراهام ومايسون ماونت وفيكايو توموري من تشلسي، أبقى ساوثغيت عددا من أفراد تشكيلة مونديال 2018 خارج حساباته هذه المرة، مثل جيسي لينغارد (مان يونايتد) وديلي ألي (توتنهام) وكايل ووكر (مان سيتي).
وحقق منتخب «الأسود الثلاثة» 4 انتصارات كاملة وتتفوق بفارق 3 نقاط عن التشيك التي لعبت مباراة اقل، ما يعني أن تكرار فوزها الكبير ذهابا (5-0) سيضعها في النهائيات القارية الصيف المقبل.
وقبل مواجهتها المنتظرة ضد أوكرانيا متصدرة المجموعة الثانية في كييف الاثنين، تستقبل البرتغال لوكسمبورغ باحثة عن فوز ثالث تواليا بعد تسجيلها 9 أهداف ضد صربيا وليتوانيا، معوضة بداية بطيئة وتعادلين ضد أوكرانيا وصربيا.
وتعول حاملة اللقب القاري على النجم الكبير كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، بالإضافة الى برناردو سيلفا (مان سيتي الانجليزي) واليافع جواو فيليكس (أتلتيكو مدريد الاسباني).
وتتخلف البرتغال بفارق 5 نقاط عن أوكرانيا التي تستضيف ليتوانيا، لكنها لعبت مباراة اقل.