انطلاقاً من رؤيتها الخاصة بمساعدة طلاب المدارس الثانوية في الكويت على خلق بيئة مليئة بالتحديات لكسب المعرفة والمهارات في منصة الروبوت، أطلقت «الساير القابضة» بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومركز الكويت للابتكار التحدي المبتكر للروبوت في الكويت.
حضر حفل الافتتاح ساير بدر الساير، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في مجموعة الساير القابضة ونهاد الحاج علي، مدير مجموعة التميز المؤسسي بالإنابة وشيبو محمد، مدير الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية ممثلين عن مجموعة الساير القابضة، كما حضر كل من د.سلام العبلاني، مدير إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ود.بسام الفيلي، مدير إدارة الشركات والابتكار في المؤسسة ود.ليلى الموسوي، مديرة برنامج إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وم.محمد الرفاعي، المدير العام لمركز الكويت للابتكار وم.محمد الجندب، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في المركز.
وفي هذه المناسبة، قال ساير بدر الساير: «لقد شاركنا في هذه الفعالية لتعزيز روح الإيجابية لدى الطلاب كي نحدث تغييرا فكريا تجاه التعليم الجديد وتحدياته. إن مثل هذه المنافسات والتحديات تساعد أطفال الجيل الجديد على الاستفادة بشكل فعال من الوقت والتكنولوجيا واستغلالهما بشكل جيد منذ الصغر ما يسهم في تحقيق إنجازات فعالة في المستقبل القريب».
الروبوت والذكاء الاصطناعي هما المستقبل، فتحدي الروبوت في الكويت يهدف إلى مساعدة الطلاب على بناء مهارات في العلوم والهندسة والتكنولوجيا وإلهامهم على الابتكار والعمل بشكل جماعي وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الذاتية مثل الثقة بالنفس ومهارات التواصل والقيادة.
وقال د.سلام العبلاني إنه يتوقع أن تزيد هذه المسابقة من الوعي بين الطلاب والمعلمين والمدارس حول أهمية مواكبة التكنولوجيا الحديثة في التعليم، واكتساب الخبرة والإرشاد في مجال الأجهزة الآلية والتطبيقات البرمجية.
كما أضاف «انه من المثير حقا رؤية الطلاب ومشرفيهم يواجهون التحدي الحقيقي في إنشاء وبرمجة الروبوت على حل المشكلات وتجاوز العقبات ببساطة ودقة وسرعة».
من خلال هذا التحدي سيتعلم المشاركون العديد من المبادئ العلمية من ضمنها الأجهزة والمحتويات الإلكترونية والكهربائية، أجهزة التحكم والاستشعار التي ترصد قراءات البيئة وتحولها إلى إشارات اتصالات كهربائية، ومبادئ برمجة الروبوت ونظم الحلول الحسابية الذكية والأهم من ذلك مهارات العمل الجماعي وروح التعاون لتوظيف التكنولوجيا لحل المشاكل واكتشاف طريقة جديدة في التفكير.
بدوره، قال نهاد الحاج علي، مدير مجموعة التميز المؤسسي بالإنابة بمجموعة الساير: «لقد شهدنا الإنجازات من خلال التطور الصناعي. ومع مرور الوقت فإن هذا التطور ينمو ضمن الثورات الصناعية 4.0 التي تعزز استخدام التكنولوجيا الرقمية بشكل فعال مع البيئة لاختبار دورة الابتكار والذكاء الآلية. ما زالت الصناعة تتطور من خلال إنترنت الأشياء، الحوسبة السحابية، سلسلة التوريد الأمثل، الروبوتات والذكاء الاصطناعي لبناء اقتصاد مبني على المعرفة. ونحن نتوقع أن تقوم هذه المسابقة بنقل الطلاب نحو تحد جديد في «ابدأ المستحيل» لإشعال إبداعهم وتجربة كيفية تمكن التكنولوجيا والروبوت من حل مشكلات الحياة الحقيقية من خلال بيئة محاكاة تلقائية».
وأعلن م.محمد الرفاعي عن مشاركة ١٤ مدرسة و٣٠ طالبا و١٤ مشرفا من المدارس الحكومية والخاصة في مسابقة تحدي الروبوت في الكويت، كما أنهم خاضوا في مركز الكويت للابتكار تدريبا مكثفا وصارما لمدة أسبوع كامل بالإضافة إلى أسبوعين من العمل والمساعدة في التعليم المبتكر على الأجهزة الآلية والبرمجة لمواجهة المنافسة النهائية خلال الأسبوع الأول من نوفمبر ٢٠١٩.
كما تابع قائلا: «إنني على ثقة بأن هذه المسابقة ستكون بمنزلة بداية واعدة للطلاب الطموحين وبأنهم سيدركون مدى أهمية هذا المجال في المستقبل وتأثيره على تطور التكنولوجيا لأجل غد مهني واعد».