طلب القضاء السويسري من النمسا تقديم تقرير طبي عن الحالة الصحية لنجم كرة القدم الألماني السابق فرانتس بكنباور الذي ورد اسمه في فضيحة فساد أحاطت بمونديال ألمانيا 2006.
وورد طلب المساعدة القانونية المقدم الى النمسا حيث يقيم «القيصر» البالغ من العمر 74 عاما، في قرار صادر عن دائرة الشكاوى في المحكمة الجنائية الفدرالية السويسرية.
وكان بكنباور رئيس لجنة ترشح ألمانيا لاستضافة مونديال 2006، ولهذا السبب هو موضع تحقيق من قبل القضاء السويسري لكن نظرا لحالته الصحية، قرر المدعي العام السويسري في أغسطس 2019 فصل الإجراءات ضده عن الملاحقات بحق المدعى عليهم الآخرين.
وذكرت مجلة «در شبيغل» الأسبوعية الألمانية الصيف الماضي أن صحة بكنباور «تدهورت كثيرا» وأن «قدرته على الحكم وذاكرته تضاءلتا». ورفض المتهمون الثلاثة الآخرون، الرئيسان السابقان لاتحاد كرة القدم الألماني ثيو تسفانتسيغر وفولفغانغ نيرسباخ والأمين العام السابق للاتحاد الدولي «فيفا» السويسري أورس لينزي، أن يتم فصل إجراءات ملاحقة بكنباور عن إجراءات ملاحقتهم، لكن المحكمة الجنائية الفدرالية قضت بأن إجراء منفصلا لبطل مونديال 1974 كلاعب و1990 كمدرب لبلاده، له ما يبرره.