بيروت - ناجي شربل
دخل الاتحاد اللبناني لكرة القدم في مرحلة حرجة لجهة ضمان خوض منتخب لبنان مباراتيه المقررتين أمام كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية في بيروت في 14 نوفمبر المقبل و19 منه على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، في المرحلتين الخامسة والسادسة من التصفيات الآسيوية المزدوجة.
وتأتي المرحلة الحرجة في ضوء التطورات التي تعيشها البلاد، منذ انطلاق التظاهرات في 17 أكتوبر، وشمولها مدنا عدة في البلاد، وتطورها إلى قطع للطرق، إلا أن الاتحاد اللبناني يعول على سلسلة حلول مرتقبة، قد تسفر على الأقل انفراجا في أحوال الطرق، علما انه تم تأمين العاصمة بيروت أمنيا وخصوصا المنطقة المحيطة بمطار بيروت الدولي والمدينة الرياضية.
ويتفادى الاتحاد اللبناني قدر الإمكان الدخول في نقاش حول مسائل أمنية مع «فيفا» أو غيره، ما يؤدي إلى استبعاد خوض لبنان المباريات على أرضه، ودخوله في دوامة تضعه في حال مماثلة لما تعيشه سورية وقبلها العراق في هذا الخصوص.
وتبقى مشكلة أخرى يتوقع أن تخرج إلى العلن، في حال حصول انفراج شامل في البلاد، وهذا أمر مستبعد حتى كتابة هذه السطور، ويتعلق ذلك بإمكانية قبول القوى الأمنية تأمين المباراتين لجهة إتاحة الحضور الجماهيري، الأمر الذي يعول عليه المنتخب اللبناني لتحقيق توازن في أرض الملعب بقوة الجمهور.