قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة مركز قيادة القوات البرية في ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا.
وتلقى معلومات عن عملية «نبع السلام» التي تشنها قواته ضد مسلحي قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
تزامن ذلك، مع دخول تعزيزات عسكرية تركية إلى الأراضي السورية من محور قريتي جان تمر والمطلة، بريف رأس العين وأقامت تحصينات في المناطق التي سيطرت عليها.
في المقابل، ذكرت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية، نقلا عن مصادر رسمية سورية، أن وحدات الجيش السوري أعادت انتشارها في القرى والبلدات من «تل تمر» إلى ناحية «أبو راسين» في ريف «رأس العين»، وعلى طريق «الدرباسية - رأس العين» بريف الحسكة الشمال شرقي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأن وحدات من الجيش السوري قادمة من الرقة التقت بوحدات متقدمة من الحسكة «لمواجه العدوان التركي».
في المقابل، أعادت وحدات من الجيش السوري انتشارها في القرى والبلدات من تل تمر إلى ناحية أبو راسين في ريف رأس العين، وعلى طريق الدرباسية ـ رأس العين بريف الحسكة الشمال شرقي.
إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن قوات «قسد» التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، استعادت 13 قرية خلال 24 ساعة في محور «تل تمر-رأس العين» كانت تحت سيطرة الجيش الوطني السوري المعارض المشارك بعملية نبع السلام.
وأفاد المرصد بأن الهجمات المضادة ساعدتها على استعادة تلك المناطق رغم القصف الذي تنفذه المدفعية التركية.
في سياق آخر، قال المرصد السوري إن الغارات الجوية من مقاتلات «الضامن» الروسي تجددت أمس، مستهدفة قريتي تل الشيح والمشيرفة ومزرعة الجدعان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي المشمول ضمن منطقة «خفض التصعيد» الروسية - التركية، تزامنا مع ذلك استهدفت قوات سورية بعدة قذائف صاروخية بلدة بداما بريف جسر الشغور غرب إدلب ما تسبب بإصابة عدة مدنيين.
وقال «المرصد السوري» إن 4 طائرات مروحية تناوبت على استهداف محور كبانة في جبل الأكراد بالبراميل المتفجرة.
واستهدف الجيش السوري بالقذائف الصاروخية قريتي زمار وخلصة بريف حلب الجنوبي، بالإضافة لقصف صاروخي طال بلدة كفرعويد في ريف إدلب الجنوبي، كما رصد «المرصد السوري» تجدد الغارات الجوية من الطائرات الحربية الروسية على بلدة معرة حرمة والنقير والشيخ مصطفى وكفرسجنة بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.