أعلن كل من بنك برقان و«كيدزتوبيا» اليوسفي، و«نانان للأطفال» عن الرعاية الذهبية، لمهرجان الطفل الرابع، الذي تنظمه «اكسبو- تاج» للمعــارض والمؤتمــرات، بالتعاون مع وزارة الصحة في «الأفنيوز»، وذلك من 7 إلى 9 الجاري.
بنك برقان
وقالت مساعد مدير عام التسويق وتطوير المنتجات في بنك برقان حنين الرميحي: ان البنك يتطلع من خلال رعايته الذهبية للمهرجان، إلى زيادة وعي زائري المعرض بأهمية الادخار في سن مبكرة، وتعريف الحضور بالحلول المصرفية التي يقدمها لتفي بغرض الادخار.
وأضافت الرميحي: ان الادخار ممارسة إذا لم يتعلمها الطفل في وقت مبكر سيصعب عليه العمل بها لاحقا، وهذا ما يود البنك تكريسه بأذهان الصغار، وكذلك أولياء الأمور الذين يقع على عاتقهم تأسيس الطفل وتعليمه أساسيات الادخار وكيفية التصرف بالمال بوعي وحكمة.
وبينت أن بنك برقان باعتباره مؤسسة مالية رائدة يتطلع كذلك من خلال هذه الرعاية إلى الاستمرار في تقديم الحلول المالية للعملاء من خلال حزمة المنتجات المتنوعة والواسعة التي تعتمدها خبرته في هذا المجال.
وذكرت أن بنك برقان يقدم من خلال مشاركته في المهرجان، باقة متنوعة ومرنة من الحلول المالية والمصرفية التي تتوافق مع احتياجات العملاء، مشيرة إلى سعي البنك لأن يكون مع عملائه في كل مرحلة من مراحل حياتهم.
وأفادت الرميحي بأن مرحلة الطفولة من أهم المراحل لتنمية فكر التوفير والادخار في سن مبكرة، موضحة أن البنك سيقوم خلال المهرجان بعرض حساب «بوبا» الخاص بالأطفال لتشجيعهم على التوفير والحصول على المزيد من العوائد على مدخراتهم.
وأشارت إلى أن حساب «بوبا» للأطفال هو حساب مع فائدة ويتميز ببطاقة سحب آلي مميزة بالإضافة الى تقديمه لبرنامج مكافآت مغر يمنح مالكي الحساب خصومات مشجعة في العديد من المحلات.
وأوضحت الرميحي أن المجتمع الكويتي عرف عنه اهتمامه وتقديره للأم وحقوقها كاملة، معربة عن الفخر بما تقدمه الدولة من دعم لحقوق المرأة في جميع المجالات، لافتة في الوقت ذاته إلى التطلع للأكثر وبالأخص مساواة الأم والأب كأولياء أمور، حيث ان ما حدث مؤخرا من قرار بإقصاء الأم في قرار اتخاذ العلاج المناسب لطفلها يجب أن يلغى «وهذا هو دأبنا في المجتمع الكويتي إذا رأينا قصورا في بعض القوانين فتجد وقفة المجتمع المدني بأكمله سعيا لتعديلها».
وقالت إنه بخصوص الطفل، فقد رأينا تطورا ملحوظا في سن القوانين التي تضمن حقوقه في الكويت، حيث تم إنشاء محكمة الأسرة التي تهدف إلى تسوية قضايا ومنازعات الأسرة وضمان عدم تأثر أفرادها بتلك المنازعات خاصة الأطفال، وكذلك قامت الدولة بسن قانون بشأن حقوق الطفل وهو قانون شامل يكفل له الحق في الحياة والبقاء والنمو في كنف أسرة متماسكة ومتضامنة.
وعن أهم المشروعات التي أنجزها البنك أو ساهم فيها خلال السنوات الأخيرة لخدمة عالم الطفل والأم، ذكرت الرميحي أن بنك برقان قام ومن منطلق إيمانه بمسؤوليته الاجتماعية بالعديد من المبادرات التي تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالأم وطفلها.
وأضافت أنه على سبيل المثال، يستمر البنك في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأيتام، وقد حصل البنك على درع تقديرية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية لاهتمامه بهذه الفئة من المجتمع، كما يهتم البنك بمشاركتهم في الأفراح والمناسبات كالعيد الوطني وأعياد الفطر والأضحى.
وأشارت إلى أن بنك برقان يعتبر من الداعمين الرئيسيين للجمعية الكويتية لرعاية الأطفال حيث قدم البنك مساهماته ودعمه للعديد من المرافق الطبية في المستشفيات بما في ذلك «بيت عبدالله»، ووفر هذا الدعم للأطفال وعائلاتهم تمويلا للعلاج والشفاء من بعض الأمراض المستعصية.
وبينت أن البنك رعى كذلك بازار Unit Green الفعالية السنوية غير الربحية التي أقيمت في مدرسة الكويت الإنجليزية للسنه الثانية على التوالي.
«كيدزتوبيا»
من جهته، قال المدير العام لـ «كيدزتوبيا» اليوسفي أمجد فياض ان «كيدزتوبيا» شهدت منذ افتتاح فرعها الأول في «الأفنيوز» أواخر مارس 2019 نموا ملحوظا وثباتا في خطاها لتحقيق الهدف الرئيسي وهو محاكاة عالم الأطفال بطرق تفتح لهم آفاق اللعب والتسلية والمغامرة ضمن مكان واحد.
وأوضح فياض أن الفرع الأول لـ «كيدزتوبيا» الواقع في المرحلة الرابعة من الأفنيوز بمنطقة الفوروم الطابق السفلي، يتميز بوجود منطقة ألعاب ترفيهية متكاملة بالإضافة الى معرض الألعاب الذي يضم تشكيلة كبيرة من ألعاب الأطفال.
وأضاف أن رعاية الشركة الذهبية للمهرجان ومشاركتها فيه تهدف لتعزيز الاهتمام بعالم الأطفال وتقديم كل ما يلزم لهم من أشكال المرح، ومن هنا جاء شعارها «مرح لا ينتهي» ليعبر عن أهمية هذا الجانب وما له من أثر ايجابي على تنمية إدراك وأحاسيس الطفل.
وبين أن الشركة أعدت مجموعة من المسابقات خلال المهرجان، بالإضافة الى تقديم الجوائز، لافتا إلى أن منطقة أعياد الميلاد في «كيدزتوبيا» توفر كل المستلزمات من خلال وجود طاقم مختص بهذا الشأن.
وبين أن مشاركة «كيدزتوبيا» في هذا المهرجان تأتي من حرص الشركة على التواجد في كافة الفعاليات الخاصة بالأطفال، حيث سيتم تقديم العديد من المنتجات والفعاليات مثل الألعاب التفاعلية، وكوبونات مجانية لاستخدامها في منطقة الالعاب الترفيهية.
وأفاد فياض بأن المجتمع الكويتي كان سباقا في تأسيس ودعم جمعيات النفع العام التي تعنى بالطفولة والأمومة وبالمؤسسات المختصة التي تركز على عالم الأطفال، موضحا أن «كيدزتوبيا» شاركت بمهرجان «الأفنيوز» الرمضاني، بالإضافة الى العديد من الأنشطة والفعاليات الخاصة بالمدارس ورياض الأطفال.
«نانان للأطفال»
بدورها، ذكرت شركة «نانان للأطفال» أنها تتطلع من خلال رعايتها ومشاركتها في المهرجان، إلى تعريف الجمهور بمنتجاتها المتنوعة الخاصة بالطفل، مثل الألعاب، وغرف نوم الأطفال الأنيقة والساحرة المليئة بالحب والتسلية، والملابس الأنيقة، ومستلزمات ومستحضرات التجميل الخاصة بالأطفال.
وأضافت الشركة أنها حرصت على أن تكون منتجاتها الخاصة بالأطفال ذات جودة عالية، مع تركيزها على الأناقة والابتكار، لمنتجات ملهمة تجعل الحياة أسهل، مشيرة إلى التزام «نانان» الإيطالية التي افتتحت وكالتها في الكويت عام 2018 باهتمامها بالطفولة المبكرة.
وبينت أن عالم «نانان» انطلق عام 2002، من خلال تخصصها في عالم الأطفال واحتضانها للقصص الخيالية الدافئة والمحبوبة لدى الأطفال، موضحة أن فرعها الأول في الكويت يقع في المرحلة الرابعة من «الأفنيوز» بمنطقة الفوروم الطابق السفلي، حيث تتيح الفرصة للجمهور الكويتي للاطلاع على منتجات «نانان» والدخول في عالم من الأشكال المليئة بالألوان، والأزياء الراقية.
وأكدت «نانان» حرصها على ابتكار منتجات تعنى بالطفولة بما يجعل الحياة أجمل، مبينة أن العناية بالطفولة والأطفال والاهتمام بهذه الفئة يساعد على نمو الطفل وفق أسس سليمة وطبيعية، كما تسهم في خلق أطفال سويين من الناحية النفسية، فالطفل الذي يحظى برعاية جيدة تتكون لديه ثقة عالية بنفسه، وقدراته، والمحيط الذي يتعامل معه، كما يتخلص من إحساسه بالنقص.
وأوضحت أن المهرجان يعد فرصة للتعرف على أحدث مستلزمات الطفل والتوعية بالطرق السليمة لاستخدامها وذلك في أجواء تمزج بين الترفيه والمرح الذي يتحقق من خلال الأنشطة التعليمية والترفيهية المتنوعة التي ترعاها مجموعة من الجهات والشركات العاملة في هذا المجال.
وأفادت بأن «نانان للأطفال» تحرص على المشاركة في المهرجانات المتخصصة للأطفال وذلك لكونها تعد مزيجا بين الترفيه والمرح والتوعية التي تحقق أهدافا تربوية وتعليمية، ففي هذه المهرجانات يستمتع الأطفال بمجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي ترعاها مجموعة من القطاعات والمؤسسات العاملة مع الأطفال وأسرهم.