ستكون فرق باريس سان جرمان الفرنسي، وبايرن ميونيخ الألماني، ومان سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني أمام فرصة حسم التأهل الى دور الـ 16 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكرة القدم، بحال حققت نتائج إيجابية اليوم في الجولة الرابعة.
في المجموعة الأولى، سيضمن الفريق الباريسي التأهل الى الدور المقبل بحال تمكن من الفوز على ضيفه كلوب بروج البلجيكي، أو بحال تعادله وفوز ريال مدريد الإسباني على ضيفه غلطة سراي التركي.
وحقق فريق المدرب الألماني توماس توخل في مباراة الذهاب في الجولة الثالثة فوزا ساحقا خارج ميدانه على الفريق البلجيكي بخماسية نظيفة، ما يجعله مرشحا لتكرار الفوز على ملعب «بارك دي برانس» في باريس اليوم.
ويتصدر سان جرمان ترتيب المجموعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط من 3 انتصارات)، أمام ريال الثاني مع 4 نقاط، وكلوب بروج الثالث مع نقطتين، وغلطة سراي صاحب المركز الأخير مع نقطة وحيدة.
من جهته، يسعى الفريق الملكي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (13 مرة) لاستعادة هيبته وصورة البطل التي فقدها في الموسم الماضي لصالح ليفربول الإنجليزي، وخلال مبارياته الثلاث في المسابقة هذا الموسم، وسيكون المدرب الفرنسي لريال زين الدين زيدان أمام تحدي إيجاد حل سريع للأداء المتراجع للنادي الملكي على الصعيد القاري هذا الموسم.
ويخوض بايرن ميونيخ أولى مبارياته بعد إعفاء المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش من منصبه بعد النتائج السيئة التي حققها في الفترة الماضية، وآخرها الخسارة أمام اينتراخت فرانكفورت السبت بنتيجة 1-5.
وستكون المباراة أمام أولمبياكوس اليوناني ضمن منافسات المجموعة الثانية، بمنزلة اختبار للفريق الذي سيتولى مهمة قيادته هانز ديتر فليك (المعروف بـ «هانزي») مساعد كوفاتش السابق، لحين اختيار مدرب أصيل. وعلى عكس نتائجه الأخيرة محليا، يتصدر بايرن ترتيب المجموعة بالعلامة الكاملة، وسيحسم تأهله الى دور الـ 16 بحال فوزه على ضيفه أولمبياكوس، وسبق للنادي البافاري أن فاز على مضيفه النادي اليوناني في الجولة الثالثة 3-2.
وضمن المجموعة ذاتها، سيتعين على توتنهام الإنجليزي تجديد فوزه على مضيفه النجم الأحمر بلغراد الصربي للاقتراب من إحدى بطاقتي التأهل.
ويتصدر بايرن المجموعة بتسع نقاط، أمام توتنهام (4 نقاط) والنجم الأحمر (3 نقاط) وأولمبياكوس (نقطة واحدة).
ولا يختلف وضع مان سيتي بطل إنجلترا عن نظيريه في فرنسا وألمانيا، فهو أيضا يتصدر مجموعته الثالثة بـ 9 نقاط من 3 انتصارات، وإضافة فوز جديد إلى رصيده يكفيه لحسم عبوره الى الدور المقبل.
ويحل سيتي ضيفا على أتالانتا الإيطالي الوافد الجديد إلى دوري الأبطال والذي لم يحقق بعد أي نقطة بعد 3 خسائر كان آخرها في ملعب الاتحاد وانتهت بفوز الـ «سيتيزنز» 5-1 في الجولة الثالثة.
وتشهد المجموعة مباراة تحديد مصير بين دينامو زغرب الكرواتي وضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني، ولكل من الفريقين 4 نقاط في رصيده، وفوز أي من الفريقين يمنحه أفضلية الفوز بإحدى بطاقتي دور الـ 16.
وسيكون يوفنتوس وأتلتيكو أمام إمكانية حسم بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة فيما لو فاز الأول على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي والثاني على مضيفه أيضا باير ليفركوزن الألماني.
ويتساوى الفريقان الإيطالي والإسباني بـ 7 نقاط مع أفضلية الصدارة لنادي العاصمة مدريد، مقابل 3 نقاط للفريق الروسي، فيما لم ينجح ليفركوزن في حصد أي نقطة.
القضاء الفرنسي يحذّر نيمار
اكتفت السلطات القضائية الفرنسية بتوجيه تنبيه الى البرازيلي نيمار نجم فريق باريس سان جرمان، على خلفية الشكوى المقدمة ضده من مشجع لنادي رين قام بدفعه في المدرجات بعد نهائي كأس فرنسا في كرة القدم الموسم الماضي. وأكد مصدر في النيابة العامة أن الهيئة القضائية «بعثت عبر البريد» الى أغلى لاعب في العالم، تنبيها وتذكيرا بالقوانين والحقوق والواجبات في حالات مماثلة، في أعقاب الشكوى التي تقدم بها المشجع ضد نيمار واتهمه فيها بممارسة العنف المتعمد. وأثار القرار غضب المحامي فيليب أوهايون وكيل المشجع، اذ اعتبر أن ما قام به القضاء الفرنسي «غير مقبول، هذا أمر يبرر العنف، لو كان المشجع هو من ضرب لاعب كرة القدم، لكان مثل أمام المحكمة، وربما فرض عليه حكم بالسجن، ومنع من دخول الملعب».
3 أسابيع لمدرب جديد لـ «البافاري»
أعلن أولي هونيس رئيس بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني لكرة القدم في المواسم السبعة الماضية، أن النادي البافاري سيمهل نفسه 3 أسابيع لإيجاد بديل للمدرب الكرواتي نيكو كوفاتش بعد إعفائه من مهامه بسبب النتائج السيئة.
وقال هونيس في تصريحات، إن مسؤولي النادي «سيفكرون بهدوء بالطريقة الملائمة لمعالجة هذا الأمر، وأعتقد أنه من الآن حتى المباراة المقبلة خارج ملعبنا ضد دوسلدورف في 23 نوفمبر خلال 3 أسابيع، سنعرف كيفية حل مسألة المدرب».
وأعفي كوفاتش (48 عاما) من منصبه غداة الخسارة المذلة التي تلقاها بايرن أمام اينتراخت فرانكفورت بنتيجة 1-5 في المرحلة العاشرة من البوندسليغا، وكانت الأسوأ له في الدوري المحلي منذ عام 2009.