من الفساتين المكشوفة إلى السراويل شديدة القصر، يكاد يكون عالم الأزياء النسائية بالكامل موجها نحو الغرب، حيث يركز على تصميمات لا يمكن، ولن يمكن، لنسبة كبيرة من النساء في أنحاء العالم أن ترتديها.
أما اليوم، فقد أصبحت الموضة توجه قدرا أكبر من التركيز لسوق ضخمة ومهملة إلى حد ما: وهي النساء المسلمات.
فقد بدأت المزيد والمزيد من العلامات التجارية، وبينها «شانيل» و«فيرساتشي» و«بربري» في تقديم تصميمات للنساء اللاتي لا يرغبن في إظهار أجسامهن.
وتمتاز ما تسمى بـ «الأزياء المحتشمة» بالملابس والأكمام الطويلة، وكذلك تغطية العنق، إلى جانب أقمشتها غير الشفافة.
وترتدي عارضات الأزياء المحتشمات الحجاب خلال مشاركتهن في العروض.
كما أصبحت المزيد من النساء المسلمات يظهرن على الصفحات الأولى لمجلات الموضة.
ورغم هذا، تشعر مسلمات كثيرات بأنه لا يوجد أمامهن ما يكفي من خيارات عندما يتعلق الأمر بالموضة.
وبينما تقدم دور مثل «زارا» و«دكني» و«تومي هيلفيجر» مجموعات تصاميم، خاصة لشهر رمضان، فإن هؤلاء العميلات يتطلعن لمزيد من الخيارات، وقد أصبحت تلك الشركات أكثر حساسية تجاه مطالبهن.