أحرج ريد بول سالسبورغ النمساوي ضيفه ليڤربول الإنجليزي حامل اللقب من دون أن يخرجه، بفضل اجتهاد ساديو ماني وعبقرية محمد صلاح، لينجح ليڤربول في حسم بطاقته الى ثمن نهائي دوري الأبطال بالفوز 2-0، فيما قدم برشلونة الإسباني هدية العبور لبوروسيا دورتموند الألماني بفوزه على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي 2-1.
كما تأهل أول من أمس نابولي الايطالي (المجموعة الخامسة)، وليون الفرنسي (السابعة)، وفالنسيا الإسباني وتشلسي الإنجليزي (الثامنة)، لتلحق هذه الأندية بكل من باريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني (المجموعة الأولى)، بايرن ميونيخ الألماني وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي (الثانية)، مان سيتي الإنكليزي (الثالثة)، يوڤنتوس الإيطالي (الرابعة)، برشلونة (السادسة)، ولايبزيغ الألماني (السابعة).
وتتبقى بطاقتان في المجموعتين الثالثة والرابعة لم تحسما.
في المجموعة الخامسة، عانى ليڤربول الأمرّين أمام بطل الدوري النمساوي، لكن متصدر الدوري الممتاز نجح في حسم بطاقته الى ثمن النهائي بصحبة نابولي الفائز على ضيفه غنك البلجيكي 4-0.
وعلق كلوب على هدف صلاح «ليس لدي أدنى فكرة كيف سجل الهدف. كان لدينا انطباع بأنها ليست أمسيته لكنه ثابر ونجح في التسجيل، هذا أمر مذهل».
وأقر ماني الذي دافع عن ألوان سالسبورغ من 2012 حتى 2014 قبل الانتقال الى ساوثمبتون ثم ليڤربول في 2016، بأن «المباراة كانت صعبة حقا اليوم. توقعنا هذا الأمر»، مضيفا «رفعنا مستوى لعبنا في الشوط الثاني وخلقنا العديد من الفرص.. نابي سجل هدفا رائعا ضد فريقه السابق (لعب معه بين 2014 و2016). أنا سعيد من أجله واستحققنا الفوز الليلة».
وفي المجموعة السادسة، قدم برشلونة هدية ثمينة لدورتموند ووضعه في ثمن النهائي وذلك بفوزه على مضيفه إنتر 2-1. وأفاد دورتموند من الهدية على أكمل وجه بفوزه على ضيفه سلافيا براغ التشيكي بهدفين للإنجليزي جايدون سانشو (10) ويوليان براندت (61)، مقابل هدف لتوماش سوشيك (43) في مباراة أكملها صاحب الأرض بعشرة لاعبين بطرد يوليان فيغل (77).
وحرم إنتر من بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012 بعد أن تقدم دورتموند الى المركز الثاني بعشر نقاط مقابل سبع لفريق المدرب أنتونيو كونتي، فيما أنهى برشلونة الذي كان ضامنا تأهله والصدارة، دور المجموعات بـ 14 نقطة.
ويدين برشلونة بفوزه الى الشاب أنسو فاتي الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 87 بعد ثوان معدودة على دخوله أرضية الملعب، بعد أن كان فريقه السباق الى التسجيل عبر الشاب الآخر كارليس بيريز (23) قبل أن يعادل البلجيكي روميلو لوكاكو (44).
وأصبح ابن غينيا بيساو عن 17 عاما و40 يوما أصغر لاعب يجد طريقه الى الشباك في تاريخ المسابقة القارية العريقة بحسب موقع «أوبتا».
وكانت بطاقتا المجموعة الثامنة من نصيب ڤالنسيا وتشلسي بفوز الاول على أياكس أمستردام الهولندي 1-0 في معقل الأخير بهدف سجله رودريغو مورينو (24)، والثاني على ضيفه ليل الفرنسي بهدفين لتامي أبراهام (19) والإسباني سيزار اسبيليكويتا (35)، مقابل هدف لويك ريمي (78).
تصدر ڤالنسيا ترتيب المجموعة برصيد 11 نقطة متساويا مع تشلسي، فيما تراجع أياكس للمركز الثالث وانتقل للمشاركة في «يوروبا ليغ».
انتزع ليون تعادلا بشق النفس من ضيفه لايبزيع 2-2 ولحق به إلى ثمن النهائي، بعدما كان الاخير حسم الصدارة لصالحه في وقت سابق، فيما خرج زينيت سان بطرسبورغ الروسي خالي الوفاض بعد خسارته أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي 0-3.
ورفع لايبزيغ رصيده في صدارة المجموعة إلى 11 نقطة، أمام ليون مع ثماني نقاط وبنفيكا الثالث مع سبع نقاط والذي سيتابع مشواره في «يوروبا ليغ».