- ليستر يتعادل.. وبورنموث يهزم تشلسي على أرضه بهدف
حقق ليڤربول فوزه السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بتغلبه على ضيفه واتفورد 2-0 مساء امس، بافتتاح الجولة الـ 17.
وأحرز النجم المصري محمد صلاح هدفي «الريدز» في المباراة (38 و90).
ورفع ليڤربول رصيده بهذا الفوز إلى 49 نقطة، فيما بقي واتفورد في المركز الأخير برصيد 9 نقاط فقط.
وكان لافتا إجراء مدرب ليڤربول يورغن كلوب لتعديل تكتيكي على طريقة لعب فريقه، فلجأ إلى طريقة 4-2-3-1، فلعب جو غوميز إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وجيمس ميلنر، وتواجد جوردان هندرسون وجورجينيو فينالدوم في وسط الملعب، وعاد المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى الوراء للقيام بدور لاعب الوسط المهاجم ومن حوله شيردان شاكيري وساديو ماني على الجناحين، مقابل تمركز صلاح كرأس حربة.
وفي باقي مباريات الجولة، تعادل ليستر سيتي مع ضيفه نوريتش سيتي بهدف لكل منهما، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «كينج باور» وارتفع رصيد ليستر بهذا التعادل إلى 39 نقطة يحتل بها المركز الثاني في جدول ترتيب فرق البريميرليغ، ورصيد نوريتش إلى 12 نقطة يحتل بها المركز التاسع عشر، فيما فاجأ بورنموث مضيفه تشلسي بالفوز عليه بهدف نظيف في «ستامفورد بريدج»، وتغلب بيرنلي على ضيفه نيوكاسل بهدف نظيف وشيفليد يونايتد على أستون فيلا بثنائية نظيفة.
إلى ذلك، تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «الإمارات» في العاصمة لندن، حيث تقام قمة المرحلة بين أرسنال التاسع وضيفه مان سيتي الثالث.
ويطمح رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى تضميد الجراح والانطلاق مجددا لتحقيق الانتصارات سعيا إلى إنعاش الآمال الضئيلة في الدفاع عن اللقب خصوصا بعد إهداره 8 نقاط في مبارياته الخمس الأخيرة التي سقط خلالها مرتين آخرها أمام جاره اللدود وضيفه مان يونايتد 1-2.
وسيحاول غوارديولا إيجاد حلول لتنظيم خط دفاعه الذي استقبلت شباكه 19 هدفا حتى الآن، أي أقل بـ 4 أهداف فقط من الأهداف التي هزت شباكه في موسم 2018-2019.
وسيكون توتنهام ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو على موعد مع مباراة لا تخلو من الصعوبة امام ولڤرهامبتون السادس الذي يتقدم عليه بنقطة واحدة، قبل لقائه الأحد التالي مع تشلسي الذي أشرف على تدريبه مرتين (2004-2007 و2013-2015).
ويأمل مورينيو في تخطي الفريقين وتحقيق المزيد من النقاط، في محاولة للعودة إلى المكان الذي ينتمي إليه توتنهام.
ويلعب اليوم ايضا مان يونايتد مع إيڤرتون في مباراة مهمة للطرفين كونهما بحاجة للتقدم أكثر في سلم الترتيب، وخسارة أي منهما تعني تراجعه الى مراكز متأخرة نسبيا.