بيروت - زينة طبّارة
حمّلت رئيسة «الكتلة الوطنية» سلام يموت «السلطة الحاكمة» المسؤولية «الكاملة» عن «عدم اتخاذ إجراءات لمعالجة الأزمة المالية الاقتصادية الاجتماعية»، ولاحظت خلال احتفال تسلمها الرئاسة من سلفها كارلوس إدة، أن «الشعب يقبع في مكان والسلطة ما زالت في مكان آخر» بعد شهرين على بدء الثورة، مشددة على أن السلطة ما زالت مسؤولة.
وحضر احتفال التسليم والتسلّم أعضاء في «اللجنة التنفيذية» و«مجلس الحزب» وحشد من المناصرين والإعلاميين. وكانت كلمة ترحيبية للأمين العام بيار عيسى اعتبر فيها أن «من يريد إصلاح البلد عليه أولا أن يصلح نفسه»، داعيا المسؤولين عن المؤسسات الدستورية الى أن «يعودوا الى إحياء المهل» كما فعلت «الكتلة الوطنية» بانتخاب سلام يموت رئيسة لها، في حين رأى إدة أن التغيير الذي يبحث عنه الجيل الجديد «لا يحصل الا مع أناس جدد لديهم أهداف واضحة تأخذ في الاعتبار أولويات الأجيال الصاعدة».
توجهت يموت بالشكر الى رفاقها في «اللجنة التنفيذية»، على انتخابها رئيسة لـ «الكتلة الوطنية»، متمنية أن تكون على قدر ثقتهم. وأعربت عن شكر خاص للرئيس السابق كارلوس إدة «الذي كانت لديه الجرأة والشجاعة ليطلق أول ورشة إصلاح على المستوى الحزبي في لبنان عندما تخلى طوعا عن منصب العميد ونقل «الكتلة الوطنية» من الوراثة السياسية الى الديموقراطية ومن زمن الطائفية لحزب عابر للطوائف بكل ما للكلمة من معنى».
واعتبرت أن «اليوم ليس يوم تسليم وتسلم لأن المهمة الأصعب هي إعادة الثقة في العمل السياسي نفسه والتضامن والتعاضد حول قضايا محددة.
ولفتت الى أن «أي ثورة تستغرق وقتا لإفراز قيادات ونحن جزء من هذه الثورة ونعمل مع الجميع لإيجاد حلول».