في منطقة لابلاند النائية في فنلندا، يتيح متنزه «سانتا كلوز فيليدج» لزواره ركوب الرنة ومشاهدة القلاع الجليدية وتجربة السيارات الثلجية والإقامة في فنادق ايغلو، حيث يحتفل بعيد الميلاد على مدار السنة.
في وسط المتنزه، مغارة سانتا كلوز وهي كابينة خشبية كأنها خارجة من قصة خرافية، وهي تعود إلى الثمانينيات عندما سوق المسؤولون عن السياحة مدينة روفانييمي الواقعة في لابلاند باعتبارها المقر الرئيسي لسانتا كلوز.
ومنذ ذلك الحين، أصبح يزور عدد متزايد من الأشخاص القطب الشمالي خلال الشتاء أكثر من أي وقت مضى.
لكن لابلاند هي أيضا موطن لشعوب «سامي» الأصلية التي ترعى الرنة وتحتج على أن البعض في صناعة السياحة ينشرون صورا مسيئة عنها ويسعون إلى الاستفادة من ثقافتها القديمة.
وقالت تينا سانيلا ايكيو رئيسة البرلمان السامي في فنلندا لوكالة فرانس برس «كل يوم تقريبا يأتي أشخاص إلى المنطقة التي يعيش فيها هؤلاء السكان الأصليون ويسألون أين يمكنني رؤية السحرة من شعب سامي؟».
وتضيف «إنها فقط الصورة التي ابتكرتها صناعة السياحة وطورتها».