أعلنت إدارة المخطوطات والمكتبات الاسلامية عن الانتهاء وانطلاق الفيلم الوثائقي «إشراقات» الذي يعكس اهتمام الإدارة بالتراث والمعرفة، ويعكس مدى حرص الإدارة على نشر الثقافة الإسلامية، حيث تضمن الفيلم عرضا تفصيليا لأبرز إنجازات الإدارة وتطلعاتها المستقبلية وما تملكه من مكنوز من المخطوطات الأصلية والمصورة وتقديم نبذة عن مهام واختصاصات أقسام الإدارة بما فيها القوى العاملة وتقديم فكرة موجزة عن كيفية ترميم المخطوطات الاصلية وتصويرها وتجليدها سعيا من الإدارة بهذا العمل الى التميز والريادة بخدمة الباحثين ونشر الثقافة والوسطية بالمجتمع.
وفي هذا السياق، تحدث رئيس قسم التجهيزات والصيانة محمد الكندري عن الهدف الرئيسي من مبادرة الإدارة بإصدار الفيلم الوثائقي، مؤكدا أنه جاء حرصا على إبراز دور الإدارة في حفظ التراث والتاريخ واستقبال طلبة العلم المهتمين في تلك المجالات، وجهود الإدارة في مجال حفظ وترميم المخطوطات، مثمنا جهود المشرفة الإعلامية مريم العصيمي المشرفة على البرامج والأنشطة بالإدارة لمتابعتها لتغطية فقرات الفيلم والمونتاج مع الشركة المعنية، مؤكدا نجاح الإدارة بجهود العاملين بها وبمتابعة حثيثة من مدير الإدارة مشعل العتيبي، من افتتاح صرح متميز ألا وهو مكتبة الصباحية العامة، والتي تعد مركزا ثقافيا لاحتوائها على العديد من المرافق المختلفة التي تخدم فئات مجتمعية مختلفة وبالأخص الطفل، وتسعى الى استكمال بعض النواقص لتكون المكتبة منارة يقصدها الزوار من داخل البلاد وخارجها وأن الإدارة تحرص على توفير النظم والبرامج الآلية والتي من شأنها تسهيل عملية البحث عن الكتب والبرامج للباحثين ورواد المكتبات، مشيرا الى أن المكتبة ومنذ افتتاحها استقبلت العديد من طلبة وطالبات المدارس بمراحل مختلفة وأقيمت بمرافقها العديد من الفعاليات كان آخر هذه الفعاليات حملة التبرع بالدم بالتنسيق مع بنك الدم المركزي والتي لاقت إقبالا ملحوظا.
بدوره، أكد رئيس قسم البحث والتصنيف فيصل الحمادي تميز الإدارة بإنجازاتها الأخيرة ومنها إصدار النشرة الدورية الاولى تحت عنوان نفائس، فمنذ إنشائها تتطلع الى المنافسة على جوائز عديده بجائزة التميز التي تنظمها الوزارة سنويا، حيث حازت عدة جوائز في الأعوام السابقة، مشيرا الى التطلع عن كثب الى مشروع مركز غرناطة الدولي للمخطوطات التي بدأت الشركة المعنية بالبدء في التنفيذ منذ فترة قصيرة، خاتما حديثه بسعي الإدارة للتوسع في مجال المكتبات لمحافظات الدولة الست بطلب تخصيص أراض ببعض المحافظات لإقامة مكتبتين على غرار مكتبة الروضة المركزية ومكتبة الصباحية العامة، كما أنها تغطي الاحتياج حاليا من خلال المكتبات المنتظرة في بعض المساجد بجميع محافظات الدولة.