غصت ساحة تايمز سكوير في نيويورك بعشرات آلاف الأشخاص الذين استقبلوا عام 2020 بالعد العكسي التقليدي وإسقاط الكرة البلورية.
واحتفل الملايين في أنحاء العالم بدخول العقد الجديد بعد سنة اضطرابات هيمنت عليها تظاهرات داعية لانتفاضات سياسية وتحرك لمواجهة التغير المناخي.
وقبل ذلك تجمع عشرات آلاف الأشخاص في باريس على «أجمل جادة في العالم» كما يؤكد سكانها، احتفالا بالسنة الجديدة. وأقيم عرض أنوار على قوس النصر في جادة الشانزيليزيه قبل إطلاق الألعاب النارية بعيد منتصف الليل.
وفي لندن، دقت ساعة بيغ بن عند منتصف الليل بعدما كانت صامتة مدة طويلة بسبب أعمال الصيانة. وأطلقت الأسهم النارية على ضفتي نهر تيمز.
وفي وقت سابق، في آسيا تجمعت حشود في بيونغ يانغ لمتابعة حفلة موسيقية في وسط العاصمة الكورية الشمالية وقد احتفلوا عند منتصف الليل بحلول 2020 بألعاب نارية أضاءت السماء فوق منصة أقيم عليها عرض راقص. واحتفلت عواصم عدة تباعا بالعام الجديد كل منها بحسب منطقة توقيتها، بعدما اعطت سيدني اشارة الانطلاق للاحتفالات في مختلف أنحاء العالم بعرض ألعاب نارية هائل.
أما في دبي، فتجمع الآلاف في محيط برج خليفة، أطول مبنى في العالم. مع عرض ساحر شمل رسوما ضوئية على واجهة البرج مصحوبة بتأثيرات صوتية، بينما عملت نافورة دبي في أسفل البرج، على تقديم «أطول عرض مائي راقص».