يستهل برشلونة وغريمه ريال مدريد العام الجديد باختبارين شائكين خارج القواعد قبل رحلتهما الى السعودية لخوض الكأس السوبر، وذلك حين يحل الأول ضيفا على جاره إسبانيول والثاني على جاره خيتافي غدا السبت في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني.
وأنهى «البارسا» عام 2019 في الصدارة بفارق نقطتين عن غريمه ريال بعد فوزه على ديبورتيفو ألافيس 4-1 إثر تعادلين على التوالي، مستفيدا من اكتفاء النادي الملكي بتعادل ثالث تواليا وهذه المرة على أرضه أمام أتلتيك بلباو من دون أهداف، بعد أن تعادل قبلها بعيدا عن جمهوره مع فالنسيا وبرشلونة بالذات.
وسيخوض إسبانيول لقاء الغد بمدرب ثالث له هذا الموسم، هو أبيلاردو فرنانديز الذي يعتبر من أبرز اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان برشلونة (1994-2002)، وذلك في مهمة محاولة تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وخلف أبيلاردو في هذا المنصب بابلو ماشين المقال من منصبه غداة الخسارة أمام ليغانيس بهدفين نظيفين في المرحلة الثامنة عشرة، علما أن الأخير حل بدوره بدلا من دافيد غاييغو الذي استغنى النادي عن خدماته في أكتوبر بعدما حقق الفريق فوزا يتيما في 8 مباريات.
وتسلم أبيلاردو الإدارة الفنية لفريق خسر في 12 مباراة من أصل 18 هذا الموسم ويحتل قاع ترتيب الليغا برصيد 10 نقاط، لكنه بلغ ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لمواجهة ولفرهامبتون الإنجليزي.
وعلى ملعب «كوليسيوم ألفونسو بيريز»، سيكون ريال مدريد أمام اختبار أصعب بكثير من برشلونة لأنه مضيفه خيتافي لا يقاتل من أجل البقاء في دوري الأضواء، بل يصارع من أجل نيل مركز مؤهل الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل كونه يحتل حاليا المركز السادس بفارق نقطتين فقط عن أتلتيكو مدريد الرابع الذي يستقبل ليفانتي السبت أيضا.
ويدرك مدرب «الملكي»، الفرنسي زين الدين زيدان، أن الخطأ ممنوع بما أن أي تعثر سيمنح برشلونة فرصة الابتعاد في الصدارة.
وستكون الفرصة قائمة أمام إشبيلية لوضع رجال زيدان تحت ضغط كبير بما أن النادي الأندلسي لا يتخلف عن ريال سوى بفارق 3 نقاط، وهو يفتتح العام الجديد اليوم على أرضه بمواجهة أتلتيك بلباو، قبل أن يحل في المرحلة المقبلة ضيفا على النادي الملكي بالذات بعد عودة الأخير من رحلة الكأس السوبر في السعودية.
ويلعب اليوم أيضا بلد الوليد مع ليغانيس، على أن يلتقي غدا السبت فالنسيا مع إيبار.