شريف حمدي
ألقت تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة عقب مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس بغارة أميركية بظلالها السلبية على بورصات المنطقة لتتراجع بشكل حاد في جلسة تعاملات أمس.
وارتفعت حدة التوترات بالمنطقة منذ عدة أيام اثر تنفيذ غارة جوية اميركية استهدفت قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، لتبلغ الاضطرابات ذروتها وتنعكس على اداء كافة مؤشرات اسواق المنطقة بنسب متفاوتة.
وكانت بورصة الكويت أكبر الخاسرين بين اسواق الخليج في تعاملات أمس التي تزامنت مع أولى جلسات العام الجديد إذ خسر مؤشر السوق الأول 4.07% مسجلا 283 نقطة انخفاض ليهوي إلى 6692 نقطة.
كما تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 3.7% بخسارته 233 نقطة ليتراجع الى 6048 نقطة، وتراجع كذلك مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 2.7% محققا 131 نقطة انخفاضا ليصل الى 4778 نقطة.
وبتعرض كثير من اسهم السوق لعمليات بيع واسعة النطاق تكون المؤشرات سجلت خسائر كبيرة افقدتها جزءا كبيرا من المكاسب الكبيرة المحققة بنهاية العام الماضي.
وشهدت البورصة ارتفاعا ملحوظا على مستوى قيمة التداولات ببلوغها 71 مليون دينار هي الأعلى منذ نحو 4 أشهر تقريبا.
وبالعودة إلى خسائر اسواق الخليج امس كانت على النحو التالي:
ـ سجل سوق الكويت أكبر الخسائر بين اسواق المنطقة كما هو مذكور اعلاه بنسبة 4.07%.
ـ سوق دبي المالي كان ثاني اكبر الاسواق الخاسرة في جلسة تعاملات امس بنسبة 3%.
ـ تراجع سوق البحرين المالي بنسبة 2.3%.
ـ انخفض مؤشر سوق قطر المالي بنسبة 2.1%.
ـ تراجع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 1.4%.
ـ سوق مسقط كان أقل الخاسرين بنسبة 0.3%.
ـ سجل مؤشر السوق السعودي خسائر بنسبة 2.5%.
ومن المتوقع ان يستمر اداء اسواق المال بالمنطقة في الاتجاه الهابط خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع تصعيد لغة الخطاب السياسي للرئيس الاميركي ترامب الذي توعد بضرب العديد من المواقع التابعة لإيران حال الرد على الغارة الجوية التي أدت إلى مقتل سليماني.