أحرز روميلو لوكاكو هدفين، حيث أحرز الأول بعدما ركض بالكرة من منتصف ملعبه، ليقود إنتر ميلان للفوز 3-1 في ضيافة نابولي والاحتفاظ بصدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم مساء أمس الأول، وهز لاوتارو مارتينيز الشباك أيضا لإنتر الذي حقق فوزه الأول في ضيافة نابولي منذ 1997.
ويتصدر إنتر الدوري بفارق الأهداف عن يوفنتوس حامل اللقب الذي تفوق 4-0 على كالياري في وقت سابق، إذ يملك كل فريق منهما 45 نقطة. وستحسم المواجهة المباشرة الترتيب عندما يلعب الفريقان ذهابا وإيابا.
وخسر نابولي في المقابل للمرة الثانية في ثلاث مباريات تحت قيادة المدرب جينارو غاتوزو الذي تولى المسؤولية خلفا للمخضرم كارلو أنشيلوتي ليبقى في المركز الثامن برصيد 24 نقطة.
وقال أنطونيو كونتي مدرب إنتر «هذا الفوز يعني الكثير، ليس من السهل أبدا الفوز في نابولي لأي فريق، خضنا المباراة بشخصية كبيرة وهذا سيمنحنا المزيد من الثقة بالنفس، نريد مواصلة ذلك».
وصنع نابولي عدة فرص قبل أن يمنح لوكاكو، الذي بات يملك 14 هدفا بالدوري هذا الموسم، التقدم لإنتر (13)، وقطع المهاجم البلجيكي تمريرة في منتصف ملعبه وتقدم إلى الأمام قبل أن يسدد كرة قوية في المرمى.
وأضاف الهدف الثاني (33) بمساعدة أليكس ميريت حارس نابولي الذي بدا أنه سيتصدى لتسديدة لوكاكو قبل أن يسمح بدخول الكرة من بين ساقيه إلى داخل المرمى.
وقابل أركاديوش ميليك مهاجم نابولي تمريرة عرضية منخفضة من خوسيه كايخون ليقلص الفارق في الدقيقة 39، وكان بوسع المهاجم الپولندي إدراك التعادل بعد ذلك، لكنه وضع الكرة بضربة رأس خارج المرمى قبل نهاية الشوط الأول.
وواصل نابولي الضغط بعد الاستراحة ورغم صناعة العديد من الفريق فإنه افتقر للمسة الأخيرة ونجح إنتر في تعزيز تقدمه بعد ذلك.
واستغل مارتينيز خطأ من كوستاس مانولاس في التعامل مع كرة عرضية من اليمين ليسجل الهدف الثالث للفريق الزائر في الدقيقة 61 ويرفع رصيده إلى تسعة أهداف بالدوري هذا الموسم.
وقال غاتوزو «لقد ارتكبنا أخطاء حاسمة في الأهداف الثلاثة التي استقبلناها، ورغم ذلك أظهرنا أن بوسعنا لعب كرة القدم ونحتاج إلى مواصلة ذلك. يجب أن نتحسن في جوانب عديدة داخل الملعب».