ناصر العنزي
فاز الكويت، والعربي لم يخسر، كان «العميد» جديرا باللقب وحقق النجمة الثامنة لكأس سمو ولي العهد مقتربا من القادسية صاحب الـ «9» ألقاب، وخسر الأخضر نتيجة المباراة لكنه كسب احترام الجماهير وفاز بعناصر شابة واعدة بعدما عادت الروح للفانيلة الخضراء والخسارة في ركلات الترجيح لا تعيب اللاعبين والمدرب، وقد يقع في محظورها أفضل اللاعبين وأفضلهم في تسديد ركلات الجزاء والترجيح.
نجاح الكويت في تحقيق اللقب سبق المباراة النهائية بعدما سارع في ترميم صفوفه عقب إقالة مدربين في فترة قصيرة وهما السوري حسام السيد والكرواتي بوزيدار وتعيين وليد نصار مدربا، وبعد إصابة مهاجمه العاجي جمعة سعيد ظن المتابعون أن الأبيض سيفقد «نصف قوته» الهجومية لما له من حضور داخل الملعب وكان الرد سريعا بالتعاقد مع البرازيلي بيسمارك اوليفيرا «26 عاما» الذي خاض المباراة النهائية مباشرة، وكما يعرف المكتوب من عنوانه فمن أول تسديدة له عرفنا أنه مهاجم من الطراز الرفيع إلى جانب تدعيم صفوف الفريق باللاعبين العراقيين أمجد عطوان وعلاء عباس وقاد المدرب نصار فريقه للفوز بعدما أحسن لاعبوه في لعبهم، صحيح أن الفريق لم يسجل في الأشواط الأصلية والإضافية لكنه صنع لنفسه فرصا كثيرة والفريق الذي يصل لمرمى الخصم ويضيع أفضل «من اللي يهدد من بعيد لبعيد» ويحسب للمدرب إعادته لنجم الفريق فهد العنزي «31 عاما» الذي عاد بصورة «فهد خليجي 20».
أما الفريق العرباوي فقد وجد تعاطفا وتشجيعا من جماهير غير جماهيره بعدما أعاد صورة الأخضر اللامعة فكانت الجماهير تقول «ودنا العربي يفوز بالكأس» كي يعود قويا وتتسع رقعة المنافسة بعدما انحصرت بين الكويت والقادسية، واقترب الأخضر من اللقب بعدما لعب بتنظيم جيد من قبل مدربه البوسني داركو نيستروفيتش وتهيأت له فرصة العمر ولكن الليبي الهادي السنوسي أضاعها في وقت مناسب للحفاظ على الهدف لو دخلت الكرة المرمى، وكسب الأخضر عناصر واعدة مثل محمد صفر وبدر طارق وحسين أشكناني وسالم عيدان وعبدالله حسن وجمعة عبود وبندر السلامة (18 عاما) والأخير سيكون أحد نجوم الكرة، ويستحق الحارس سليمان عبدالغفور الإشادة بعدما أصبح حارسا لا يستغنى عنه.