- داود معرفي: الملتقى يأتي في سياق الالتزام بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرين بالكويت
- مناف المنيفي: مشاركة الصندوق في الملتقى أتت لإيمانه بأهمية تحسين بيئة الأعمال في الكويت
- وليد الخشتي: الملتقى فرصة مهمة لرواد الأعمال للتعرف على القوانين والحقوق الخاصة بهم
طارق عرابي
عقدت اللجنة المنظمة لملتــــقى المنـــاقـــصات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة مؤتمرا صحافيا للإعلان عن الملتقى وبرنامج عمله، والذي يعقد تحت رعاية الجهاز المركزي للمناقصات العامة، يوم 21 الجاري في حديقة الشهيد.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر مدير عام شركة امتداد داود معرفي، إن الملتقى يأتي في سياق الالتزام بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرين في الكويت، والذي تجلى على مدى السنوات الماضية بعقد سلسلة من المؤتمرات المهمة والتي كان لها أثر مهم في تكريس ثقافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتبنيها من قبل الجهات الحكومية المعنية على عدة مستويات.
وأضاف أن ملتقى المناقصات للمشروعات الصغـــيرة والمتــوســطة يكتسب أهمية كبيرة على مستويين أساسيين: الأول، كونه يستقطب مجموعة من القياديين والمسؤولين في عدة جهات حكومية معنية، وعدد من مديري إدارات المشتريات في الجهات الحكومية، أما في المضمون فإنه يسلط الضوء على المزايا التي وفرتها التعديلات التي طرأت على قانون الجهاز المركزي للمناقصات العامة، ومن بينها ما نص عليه في المادة 87 منه التزام المقاولين الفــائــزين بالمنـاقصات المطروحة من قبل الجهاز بشــراء نســبة 10% من منتجات وخدمات المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقال ان الملتقى يكتسب أهمية على عدة مستويات، إذ انه يأتي بعد التعديلات التي طرأت على قانون الجهاز المركزي للمناقصات العامة بموجب القانون رقم 74 لسنة 2019، كما أنه يعد استكمالا للجهود الهادفة إلى تعزيز مساهمة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة أمام المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إذ من المنتظر أن يشكل منصة حوار تفاعلية بين الجهات الحكومية المعنية بالمناقصات من الجهاز المركزي للمناقصات العامة وزارة المالية ومؤسسة البترول الكويتية، كما أنه يشكل فرصة للحوار بين الشركات القيادية في القطاع الخاص وبينهم وبين المبادرين.
صندوق المشروعات
من جهته، قال مدير عام الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة مناف المنيفي ان مشاركة الصندوق في الملتقى أتت لإيمانه بأهمية تحسين بيئة الأعمال في الكويت، والقيام بدور فاعل في اقتراح قوانين جديدة لأصحاب القرار التي تساهم في سد الفراغات التشريعية وتطوير بيئة الأعمال لأصحاب ذات المشروعات.
وأضاف أنه ومنذ إنشاء الصندوق جرى استحدثت مجموعة من القوانين التي تصب لصالح أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي ساهم الصندوق في تفعيلها مثل قانون رقم (49 لسنة 2016) والقانون رقم (74 لسنة 2019) الذي قام بتعديل بعض أحكام القانون السابق، كما استحدث الصندوق السجل الوطني الذي هو نظام لتسجيل كافة الشركات الصغيرة والمتوسطة للحصول على مميزات مقدمة من الدولة مثل الدخول في المناقصات المطروحة والحصول على نسبة منها.
«زين»
بدوره، كشف الرئيس التنــفيذي للعـــلاقــات والاتصالات بشركة زين الكويت وليد الخشتي عن رعاية زين الاستراتيجية لملتـــقــى المنـــاقصـــات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والذي سيشكل فرصة مهمة لرواد الأعمال الصغــيرة والمتوسطة الكويتيين للتعرف على القوانين والحقوق التي حفظتها الدولة لهم، وهو ما يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه قطاع ريادة الأعمال الكويتي.
وأشار إلى أن «زين» تدرك جيدا أهمية دور مؤسسات القطاع الخاص في دعم مجالات الاستدامة وتنمية ريادة الأعمال والابتكار، مضيفا أنه انطلاقا من التزام «زين» المستمر نحو تحقيق مسؤوليتها الاجتماعية على أكمل وجه، فإنها تلتزم بإحداث آثار إيجابية في كل نشاطاتها، وهذا ما دفعها إلى تبني الملتقى الذي سيحدث تأثيرا إيجابيا بين رواد الأعمال في الكويت.
وأعرب الخشتي عن فخره بأن زين كانت الأولى على مستوى المنطقة في طرح برنامج متكامل لتسريع المشاريع الناشئة وهو Idea Great Zain، والذي يستمر بنسخته الخامسة هذا العام، والذي نجح في تأهيل أكثر من 500 مبادر، وأخذ بيد ما يقارب 85 مبادرا كويتيا مبدعا نحو آفاق جديدة، ودفع أفكارهم الواعدة إلى أنشطة تجارية وشركات صغيرة ومتوسطة فاعلة في السوق.
المركز المالي
من ناحيته، أكد نائب الرئيس المساعد، العلاقات التجارية الحكومية في شركة المركز المالي الكويتي «المركز» الشيخ حمود صلاح الصباح، أن الملتقى يلبي واحدة من أهم ركائز استراتيجية «المركز» للمسؤولية الاجتماعية، ألا وهي بناء القدرات البشرية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتكون عضو فعال في اقتصادنا الكلي ولخلق اقتصاد مستدام للجيل الحالي والأجيال القادمة.
وأشار إلى أن «المركز» دأب على دعم الأنشطة التي ترمي إلى تطوير جاهزية المحترفين الشباب، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة عبر دعمه لعدد من الفعاليات على مدى الأعوام السابقة.
وأضاف أنه تأكيدا على حرص «المركز» على بناء القدرات البشرية، فإنه أطلق برنامج «المركز» لتطوير وتدريب حديثي التخرج، حين لاحظ شغف الشباب في الاعتماد على النفس وتطوير الذات، لافتا إلى أنه ورغم أن البرنامج جديد ولم يكمل عامه الرابع، إلا أنه نجح بتدريب 31 خريجا، انضم ثلثهم إلى أسرة «المركز»، في حين أسس البعض شركته الخاصة والبعض الآخر انضم إلى شركات ومؤسسات حكومية كبرى.
ولفت حمود الصباح إلى أنه وبناء على إحصاء «نظم معلومات سوق العمل»، هناك 390.000 كويتي وكويتية يعملون في القطاع العام والقطاع الخاص. وخلال السنوات الـ 10 المقبلة، فإن نحو نصف مليون مواطن ومواطنة سينضمون إلى سوق العمل، أي أكثر من العدد الحالي بكثير. ولذلك، فإن علينا مسؤولية كبيرة لخلق فرص عمل لأبنائنا ودعم المشاريع الصغيرة لكي تنمو من خلال أحد الحلول المطروحة اليوم.
نادر سكين: المشروعات الصغيرة بذور نمو الاقتصاد الكويتي
تشارك «أجيليتي للمجمعات اللوجستية» - الشركة الرائدة في تطوير المجمعات اللوجيستية والحرفية والصناعية في الكويت والشرق الأوسط - كراع استراتيجي لملتقى المناقصات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك إيمانا منها بأهمية دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة.
وتعتبر أجيليتي للمجمعات اللوجستية بالكويت من أولى شركات القطاع الخاص التي أنشأت الحرفيات الصناعية والمصانع الصغيرة والمتوسطة في مجمعات صناعية وحرفية متكاملة ومجهزة بكافة البنى التحتية اللازمة والآمنة والمتطورة بأسعار رمزية وخدمات شاملة. حيث قامت أجيليتي منذ التسعينيات بتطوير مجمعات حرفية على أحدث طراز في المناطق الصناعية المنتشرة في الكويت والتي منها الصليبية والجهراء والفحيحيل وميناء عبدالله بهدف خدمة القطاعات الصناعية المتعددة ودعم إطلاقها وإنتاجيتها. تتضمن هذه القطاعات المنتجات المعدنية والخشبية والورق والورش الميكانيكية والمخارط والقطاع الغذائي وغيرها.
وقال نادر سكين الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات العقارية بالكويت والخليج: «إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة هي البذور التي من شأنها تنمية الاقتصاد الكويتي وتنويعه بعيدا عن النفط ويجب علينا جميعا العمل كيد واحدة لمواصلة دعم نمو هذا القطاع الواعد وتمكين الكفاءات الشبابية من إطلاق مشاريعها في شتى المجالات الصناعية لأنه واجب وطني».
وأوضح سكين ان البنى التحتية المجهزة توفر الكثير من العبء المادي والتشغيلي على المبادرين الكويتيين وتساعدهم على الإطلاق الفوري لمشاريعهم. ونحن نفخر في أن نكون جزءا ولو بسيطا من قصص النجاح التي يرسمها الكويتيون بأياديهم.
وأضاف: «نحن نقدر أهمية دعم الحوار الحكومي - الشبابي، لهذا قمنا بدعم هذا الحدث الهام وغيره من الفعاليات التي تسهم في رفع الوعي لدى أصحاب المشاريع بالقوانين والأطر المعمول بها وتساعدهم على النمو وتعزيز دورهم في دعم الاقتصاد الوطني.
التقدم العلمي راعٍ للملتقى
قالت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ان مشاركتها في الملتقى تأتي تحقيقا لأهدافها الاستراتيجية، لاسيما ان أحد أهدافها يتمثل في تعزيز المعرفة والابتكار لدى القطاع الخاص، وكذلك توطيد العلاقة بين القطاعين العامين والخاص.