بيروت - ناجي شربل
لم تفلح محاولة اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم في إطلاق النشاط الرسمي «بمن حضر»، اذ لقيت رفضا من أغلبية أندية الدرجتين الأولى والثانية في «المشاركة الاختيارية» في مسابقة جديدة، بعد إلغاء المراحل التي أقيمت في بطولتي الدرجتين الأولى والثانية، فقط 5 فرق من 12 ناديا أبدت رغبتها بالمشاركة في بطولة أندية الدرجة الأولى، مقابل 6 في بطولة أندية الدرجة الثانية.
اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني، تريثت في إعلان إلغاء الموسم الرسمي، في انتظار عدول بعض الفرق الرافضة وتعديل موقفها، تمهيدا لإقامة نشاط «يحرك عجلة كرة القدم اللبنانية، ويسير شؤون اللاعبين اللبنانيين ماليا، بحسب مسؤول في الاتحاد، في ضوء إقرار الاتحاد اللعب من دون أجانب، وذلك رغم عدم وجود ضمان بإقامة المباريات في حضور الجمهور، وعدم توافر ملاعب.
إلى ذلك، تستمر الفرق في منح كتاب استغناء للاعبيها المحليين للعب في دوريات في شرق القارة ليستفيدوا ماليا، إلا ان العدد ليس بالكبير، ما يعني دخول غالبية اللاعبين في أزمة مالية في حال عدم إقامة نشاط رسمي، ويستمر تريث اللجنة التنفيذية للاتحاد، أملا في حلحلة سياسية تليها أخرى اقتصادية، يعول عليهما بعد تأليف حكومة جديدة، إلا ان مسار الأمور يشير تكرارا إلى ان الموسم الكروي، وغيره من الألعاب الجماعية بات «في خبر كان».