تعقدت الأمور على كيكي سيتيين بعد ثلاث مباريات فقط كمدرب لبرشلونة، وذلك بسقوط النادي الكاتالوني في ملعب «ميستايا» للمرة الأولى منذ 2007 بعد خسارته أمام مضيفه ڤالنسيا 0-2 أمس في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني.
وكانت مواجهة ڤالنسيا أول اختبار حقيقي لبرشلونة في ثالث مباراة بقيادة مدربه الجديد سيتيين الذي تسلم المهمة الإثنين قبل الماضي خلفا لإرنستو فالفيردي المقال من منصبه، وقد خرج منها النادي الكاتالوني وهو يجر خلفه ذيل خيبة الهزيمة الرابعة له هذا الموسم في ملعب «الخفافيش».
ولم يكن أداء النادي الكاتالوني مشجعا منذ صافرة البداية، إذ كاد أن يتخلف منذ الدقيقة (12) بعد أن تسبب جيرار بيكيه بركلة جزاء إثر إسقاطه خوسيه غايا في المنطقة المحرمة، إلا أن الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن أنقذ الموقف في وجه غوميز.
وبدا رجال سيتيين عاجزين عن تهديد مرمى الحارس خاومي دومينيك، وسط أفضلية واضحة لڤالنسيا، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي.
وفي الدقيقة 48 وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف عبر ماكسيميليانو غوميز الذي عوض ركلة الجزاء الضائعة بمساعدة جوردي ألبا الذي احتسب الهدف له خطأ في مرمى فريقه، وضاعف غوميز النتيجة بهدف ثان (76).
يبدو ريال مدريد مرشحا فوق العادة لتحقيق فوزه الثالث على التوالي عندما يحل ضيفا على بلد الوليد الخامس عشر والذي لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثماني الأخيرة (خمسة تعادلات وثلاث هزائم) وذلك مساء اليوم ضمن مباريات المرحلة الـ 21 من الدوري الاسباني.
وأفادت الصحيفة، بأن «زيزو» قد يلجأ للبرازيلي إيدير ميليتاو كونه يجيد اللعب في هذا المركز، أو الاعتماد على لوكاس فاسكيز.
وفي مباراة أخرى، يملك أتلتيكو مدريد الثالث فرصة محو خيبة الخسارة أمام إيبار في المرحلة الماضية، وكذلك خروجه الصادم من الكأس على يد منافسه المتواضع كولتورال ليونيسا الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بخسارته 1-2، وذلك عندما يستضيف ليغانيس التاسع عشر قبل الأخير.
ويلعب اليوم أيضا سلتا فيغو مع إيبار، وخيتافي مع ريال بيتيس، وريال سوسييداد مع ريال مايوركا.
وفي افتتاح المرحلة، فاز أوساسونا على ضيفه ليفانتي بهدفين نظيفين سجلهما روبن غارسيا (81 من ركلة جزاء)، وإنيغو بيريز (84).