Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 27 من الحجة 1447 - 13 يونيو 2026 - العدد: 17713
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
  • «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
  • ولي العهد تلقى اتصالاً من الرئيس الأميركي: تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتكثيف الجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد
  • وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
  • النائب الأول: ترسيخ مبادئ الرقابة المالية والالتزام بالضوابط والإجراءات المعتمدة
  • رئيس وزراء باكستان : نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام.. ومن المرجح إتمامه خلال 24 ساعة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • عبدالله خالد الغانم
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

ضرورة إلغاء التيارات السياسية الإسلامية نفسها

8 ابريل 2020
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 13
A+
A-
Printer Image
بقلم : عبدالله خالد الغانم

عندما تتحول الوسيلة إلى غاية، والغاية إلى وسيلة، يتجلى جوهر الانحراف، فتكون المبادئ والشعارات «وسائل وصول»، بينما الوصول الى المنصب غاية بحد ذاتها، بعد أن كان كل منهما مكان الآخر.

وإذا أردنا أخذ التجربة السياسية للجماعات الإسلامية كمثال فسنجد في تجربتها اضطرابا سلوكيا نتج عنه فشل نتائجي، حيث انها عندما قررت خوض تجربتها النيابية، كان ضابطها الشرعي قاعدة «أقل الضررين» ومقصدها الجوهري هو «تقليل الشر وتكثير الخير وفقا للمنظور الشرعي» ويوازيه «العمل على تهيئة المجتمع لتقبل أسلمة قوانين الدولة والبت بأسلمتها»، لذا قفزت الجماعات بكوادرها إلى وسط تلاطمات العمل السياسي دون إعداد مسبق لماهية مشروعها السياسي القائم على أساس «فهم الواقع» وإنزال «مقاصد الشارع» كما لم تعتن بإعداد إستراتيجية شاملة توضح معالم طريق الوصول الى غايتهم المرجوة.

ولأن تيارا بلا رؤية ومشروع، كدولة بلا دستور وقوانين، سيطغى بها في النهاية من تقع بيده مقاليد السطوة، فيوظف تياره بما له فيه حظوة، بدل توقيف نفسه لما لتياره من رؤية، ومن رحم هذا الفراغ تولدت «مصالح خاصة» واحتدم الاقتتال عليها بين ابناء التيار الواحد، فأغرقوا قواعدهم الاجتماعية في صراعهم وعملهم الحركي المضطرب على حساب عملهم الفكري والدعوي الذي لولاه لما وجدت تياراتهم عمقا اجتماعيا يتغذى منه مرشحوها انتخابيا.

ولأن تجربة المشاركة البرلمانية لم تحقق مقاصدها التي انطلقت من أجلها بعد مضي أربعة عقود، بل وعلى العكس من ذلك فقد تسببت في استنزاف قواعدهم الاجتماعية، وهو الذي يعتبر ضررا أعظم من سراب «خير المشاركة».

وهنا أدعو فقهاء وعلماء الجماعات الإسلامية إلى إعادة النظر في فتوى «خوض التجربة النيابية بشكل مباشر» لما في ذلك من ضرر قد وقع ومقصد لم يقع، دفعه أولى، وتركه بلوى، كما أحثهم على استعادة دورهم المرجعي الذي فقدوه بطبيعة الحال عندما رجحت كفة نجوم السياسة والعمل النيابي داخل جماعاتهم على حساب دورهم كفقهاء وعلماء شرعيين.

استنادا الى ما سبق ذكره، بات من الضروري واقعيا على الجماعات الإسلامية بقيادة فقهائها وعلمائها أن تلغي كياناتها وأذرعها السياسية وتنأى بنفسها عن المشاركة المباشرة في العمل النيابي والانتخابي، وتستعيض عن إستراتيجية المنافسة على السلطة بإستراتيجية ارشاد المجتمع والسلطة وتعزيز ثقافتهما الإسلامية.

فإذا استعادت الجماعات الإسلامية نشاطها الدعوي وتوسعت في الوسط الاجتماعي واعتبرت باقي فصائل المجتمع «شريكا إصلاحيا» بدلا من اعتباره «هدفا انتخابيا»، فسيرى المجتمع فيهم نموذجا شرعيا صادقا بسبب استعفاف عناصره عن متاع دنيوي مشوب بشبهات أخلاقية، عندها سيكون قولهم أوثق وعملهم انفع من لعب دور «الوصي» الذي أثبتت التجربة «عدم رشده سياسيا».

وفي الختام، لا يسعني إلا أن أوصي علماء وفقهاء الجماعات الإسلامية بضرورة الآتي:

إلغاء الكيانات والأذرع السياسية الإسلامية في جماعاتهم، والاستعاضة عنها بتكوين مؤسسات إفتائية شرعية سياسية، يشرف عليها فقهاء وعلماء جماعاتهم بطريقة مؤسسية ومنهجية، علمية وواقعية، لتنتج لنا رؤى سياسية وبرامج عمل إسلامية ومشاريع واقتراحات بقوانين شرعية يرجع لها المجتمع كناخب، ويتبناها المرشح كنائب، وتسترشد بها السلطة كموازن، على أن يتوازى مع هذه الإستراتيجية توسعا في النشاط الدعوي من ناحية، والنشاط التعبوي الاجتماعي لتمتين الثقافة الإسلامية المجتمعية من ناحية أخرى.

akalghanim11@

التعليقات
  1. Comment
    بوخالد
    إقصاء ممجوج
    الأربعاء 2020/04/08 عند 11:46 ص

    لماذا يحق للشيوعيين أو مدعي الليبرالية أو اليساريين أو التقدميين أو الإشتراكيين أو القوميين أو غيرهم المشاركة في الحياة السياسية وتشريع قوانين تتمشى مع توجهاتهم الفكرية التي تعارض هويتنا الإسلامية بينما يرى ذلك أمرًا غير مقبول مع الإسلاميين؟ هذه دعوة إقصاء وهي صفة غير متحضرة في المجتمعات الحديثة التي يشارك فيها جميع أطيافه السياسية من أجل تقدمها. لعل ذلك مرجعه إلى أسطوانة الإقصاء التي اعتادت على تشغيلها الأنظمة القمعية الدكتاتورية في بلادنا العربية وجعلتها جزء من ثقافتنا المتخلفة التي أصبحت مرضًا مزمنًا تعاني منه مجتمعاتنا العربية. هذه الدعوة الإقصائية لا توجد حتى في أرقى دول العالم الديموقراطية.

    1. Reply to Comment
      عبدالله خالد الغانم
      الرد
      الأربعاء 2020/04/08 عند 12:31 م

      لم يمنع احد الطرح الاسلامي من المشاركة في التشريع والرقابة، ولكن ما نقترحه أن تلغي التيارات السياسية الإسلامية بصفتها "كتل" إسلامية كيانها السياسي وتركز نشاطها في تمكين الثقافة الإسلامية في المجتمع من ناحية، ومن ناحية ثانية التوسع في النشاط الدعوي والتربوي في المجتمع لينعكس عن هذه التعبئة الاجتماعية الإسلامية توسيع القاعدة الاجتماعية المحافظة التي ستنعكس بشكل طبيعي على مخرجات وتشريعات وقرارات وتوجهات الدولة لكون الدولة جزء من هذا المجتمع المحافظ ولأن المجتمعات حواضن الدول، ستضطر الدول بالضرورة لمحاكاة ثقافة مجتمعاتها المحافظة، خصوصاً لدينا في دول البوادي العربية "دول مجلس التعاون" عامة والكويت خاصة.

    1. Reply to Comment
      مسلم
      الرد
      الأربعاء 2020/04/08 عند 01:12 م

      لأن الحياة السياسية يا بوخالد .. تتطلب تنازلات تتعارض مع الاسلام و الشرع و لكنها لا تتعارض مع التيارات الاخرى.. و هذا ما اثبته واقع الاحزاب الاسلامية التي تنازلت مرات و مرات و لحست كلامها عشرات المرات و تجاوزت ثوابتها الدينية مئات المرات و ابرزها رفضها الشرعي لمشاركة المرأة في الانتخابات بفتاوى شرعية استصدروها من دعاتهم ثم حين اصبح قانون مشاركة المرأة في الانتخاب مفروضا تراكضوا لفتح خيامهم الانتخابية للنساء في تراجع مذل و مهين عن ثوابتهم الدينية ..فالاسلاميين هدفهم ، و هذا ايس في الكويت فقط، هدفهم هو السلطة و السلطة و السلطة... و حين يصلون السلطة يتنازلون عن دينهم و شرعهم و كل ماله علاقة يالقيم و الاخلاق .. و عندك تركيا كمثال واضح لحزب حاكم اسلامي يقبل بالزنا و الدعارة و الشذوذ و العلاقات مع اليهود... ها بو خالد..هل ما زال عندك ما تدافع به عن ربعك الاسلامجية الاخونجية و السلفجية ؟؟

  2. Comment
    Soury Hur
    Syria
    الأربعاء 2020/04/08 عند 02:19 م

    أبو خالد بدون لف و دوران قلها بالمكشوف تريد فصل الدين عن الدولة .

    1. Reply to Comment
      عبدالله خالد الغانم
      الرد
      الأربعاء 2020/04/08 عند 03:27 م

      بالتأكيد ارفض أي تحييد لتعاليم ومقاصد الشريعة الإسلامية عن الدولة، الاسلام دين متكامل وله تطبيقات اجتماعية منها الاقتصادي ومنها السياسي ومنها تطبيق الأحوال الشخصيةوالجنائية والمدنية، ارفض اي إلغاء لتعاليم ومقاصد وثوابت الشريعة الإسلامية.

    1. Reply to Comment
      خالد عادل الراشد
      الرد
      الأربعاء 2020/04/08 عند 09:28 م

      الى سوري حر : تعليقك واااضح فيه اسلوب التهديد و الاقصاء و التعجرف...اي نبيها علمانية و نبي نفصل الدين عن الدولة...نبيها مثل الدول المتطورة و المتحضرة للجميع حق المواطنة و رجال الدين مكانهم المساجد و ليس السياسة...عطني بس اسم دولة واحدة دينية متطورة و متحضرة و شعبها سعيد و يتمتع بكل حقوقه و امتيازاته ؟! حتى اقرب دولنين دينيتين خليجيتين تعيشان التخلف في اوضح مظاهره من فقر و جهل و ظلم و استعباد و جريمة.... و اخيرا اقول لك و انت السوري "الحر" انت اخر واحد يتكلم عن الدين و الدولة لان بلدك هي ضحية هذا الخلط بين الدين و الدولة الذي سمح لعشرات الملل و النحل و الجماعات الدينية الارهابية باستباحة ارضك و عرضك.. فارجوك خلك في بلدك المسكين و خل دينك عندك...انا ما يلزمني

  3. Comment
    بوخالد
    التعايش السلمي سمة المتحضرين
    الأربعاء 2020/04/08 عند 02:29 م

    أتكلم من منطلق حضاري وواقع تاريخي ربما يصعب على البعض هضمه إما لخلفية ثقافية متواضعة أو لعداء مبطن للآخر وهي مشكلة لدى هذا البعض الذي يريد زرع الكراهية في عقول أجيالنا ضد الآخر وحرمانها من نعمة التعايش السلمي مع الغير واحترامه والتعاون معه من أجل الارتقاء بالمجتمع والدولة قارن ذلك مع الدول الراقية التي تعتبر نشر الكراهية والإقصاء فيها جريمة يعاقب عليها القانون فأين نحن من ذلك؟

    1. Reply to Comment
      عبدالله خالد الغانم
      الرد
      الأربعاء 2020/04/08 عند 03:31 م

      دولنا بصيغتها الوستفالية جديدة وخبراتنا فيها محدودة، لذلك مستوى الاداء الحالي معقول لحجم خبراتنا، مقارنة بغيرنا من الدول الوستفالية عندما كانت بعمر خبراتنا كان أداءها اسوء بكثير وأكثر دموية.

  4. Comment
    حقاني
    الى كاتب المقال
    الأربعاء 2020/04/08 عند 09:43 م

    كنت اتمنى لو كان كاتب المقال اكثر جرأة و شجاعة في تسمية الأمور بمسمياتها فالوضع الآن يتطلب الشجاعة و القوة لانقتذ البلد من قبضة تجار الدين و تخليص الدولة من براثن الجهلة و المتخلفين الذين اخروا الكويت مئات السنين .. لست ادري لماذا سياسة الايادي المرتعشة و الحوف من سطوة رجال الدين الاقصائيين المتلونين الاستغلاليين... الكويت كانت درة الخليج و منذ وصول الاسلاميين (الاخونجية) للحكم تغير حال الكويت و تدهور و تأخر و توقفت التنمية... انظروا للامارات حين حجمت دور رجال الدين فوصلت لما وصلت له....انظروا للسعودية حين عرفت دور رجال الدين فيما وصلت له من تخلف و جهل و تأخر... الاسلام لا دخل له بالدولة...الاسلام دين يهم الانسان فقط و الدولة تهم جميع المواطنين..دينك يهمك و دولتنا تجمعنا.. كنت ارجو منك و انت الكاتب الصحفي المثفف الشاب ان تكون اكثر شجاعة و جرأة من تجار الدين و غلمان التخلف و رعاة الارهاب فتشجع بكلماتك على بناء كويت جديدة لا دور لتجار الدين فيها...بل لعلماءها و مثقفيها و كتابها و متعلمينها و ليس لصبيان الدعاة و مفتيي السلاطين.

    1. Reply to Comment
      عبدالله خالد الغانم - كاتب المقال
      الرد
      الخميس 2020/04/09 عند 07:02 ص

      لا دور لرجال الدين في العمل السياسي اتفق معك، ولكن تعاليم الاسلام ومقاصده لابد أن تكون ضابط يضبط العمل السياسي وهذا الفرق بين ما اطرح وما تطرح، نعم فليخرج رجال الدين "الفقهاء والعلماء وشيوخ الدين وطلبتهم" من ممارسة العمل السياسي، ولكن لا يعني ذلك إلغاء تعاليم الاسلام وضوابطه عن طبيعة وآلية عمل الدولة، لا شك ان الاسلام له مقاصد وله ضوابط حتى في طبيعة عمل الدولة، فلنعمل بها كمواطنين مسلمين، ولا ضرورة لأن يعمل بها عنّا "وصي إسلامي غير رشيد سياسياً" كما اثبتت التجربة.

    1. Reply to Comment
      حقاني
      الرد
      الخميس 2020/04/09 عند 01:28 م

      وهل تتصور ان تعاليم و ظوابط الاسلام (أي الأحكام الشرعية) قادرة على صنع وضمان حكم سياسي متوازن وعادل و ناجح ؟! لا تترك قناعاتك الدينية تبعدك عن رؤية الواقع الواضح الصريح : كيف لأحكام وضعت من 1500 سنة ان تؤسس لحكم في القرن الواحد و العشرين اذا لم تقع مراجعتها كليا و من جذورها ؟! و لأكون واقعيا أسألك: كيف ستتعامل بنوكك مع البنك الدولي بدون الخضوع للربا ؟! كيف تتعامل مع الفنون بدون الخضوع للسفور؟! كيف تتعامل مع العلوم بدون الخضوع للنظريات العلمية المناقضة لتعاليم الاسلام؟! كيف تقنع ابنك ان ضرب زوجته حق له اذا اراد اصلاحها ؟! كيف تقنع ابنتك ان من حق زوجها تطليقها بكلمة واحدة متى اراد ذلك؟! كيف تقنع ابنك ان من حقه امتلاك غلمان و جواري و عبيد و بيع و شراء الناس ؟! هذه بعض الاسئلة البسيطة جدا و الساذجة.. ولكن هناك الاف الأسئلة الاصعب و الاعمق خصوصا في مواضيع الانتخاب و طرق الحكم و تسيير الدولة و التي تثبت و بالمكشوف تعارض الواقع مع تعاليم الدين ... اخر سؤتل هو : اعطني اسم دولة واحدة ناجحة تستمد حكمها من التعاليم و الظوابط الدينية (مهما كان الدين)؟

  5. Comment
    محلل
    لكل فعل ردة فعل
    الثلاثاء 2020/05/26 عند 09:27 م

    أكيد بتقول جذي ...أكلوا الجو على ربع "كلونا البدو" و "الشيعه تلفونا و"قروب ال٨٠" ....مجلة الطليعه ومن على شاكلتهم قسموا المجتمع بذريعة الديمقراطية بنفس أنفة و عنصري كان من باب أولى تقول ان الكويت لا يوجد بها ديمقراطية بل تجربة نيابية....تفرز نواب بناء على قواعد طائفيه وفكرية ودينية وقبلية كذلك ... ولا أحد فيهم كلهم اسلامي او غير اسلامي على قولتك يمتلك مشروع أو رؤية أو خطة عمل لانه الطرف الاخر يتعمد عرقلة العمل النيابي و"ايد وحده ما تصفق" نحن لا نمتلك مقومات عملية تنهض بالدولة لاننا لم نستثمر بالانسان ....استثمرنا بشراء ولاءات دول اقلها فيروس كورونا الذي لا يرى هزها واربكها...

  6. Comment
    عبدالله
    وجهة نظر
    الأحد 2020/05/31 عند 04:12 ص

    البرلمان جهة منوطة بالتشريع، وابتعاد اصحاب التوجه الاسلامي عن خوض الانتخابات، والوصول الى العضوية مدعاة الى اتاحة التوافق الليبرالي الحكومي لاقرار تشريعات تناقض دين الدولة او على الاقل تتيح انتشار مضاهر الفساد والانحلال الاخلاقي (مثل فتح الخمرات) ترى التيارات الاسلامية دخول الانتخابات وسيلة للاصلاح ...لا يعني هذا عدم وجود اعضاء مستقلين لهم دور في مواجهة التغريب ...لكن لن يستطيعوا وحدهم الا من رحم الله من مواجهة الاغراءات الحكومية لموافقتهم على تجاوزات اخلاقية مالية اجتماعية ...اعتقد ان هذي الجماعات محاسبة وملامة من قواعدها الانتخابيه في حال مخالفتها لارادت منتسبيها بعكس العضو القبلي الذي غالباً ما يهتم بتحقيق الجانب المنفعي له ولقبيلته...لقد راينا حالات انقلاب وتراجع مستقلين اسلاميين عن ممارسة دورهم الاصلاحي وكيف استطاعت الحكومة احتوائهم. من جانب اخرى التضاد والاختلافات في وجهات النظر جيده لنمو وتطور المجتمع ... لقد اثبتت هذه التيارات الاسلامية على الرغم من اخطائها انها صمام أمان لتغريب المجتمع ووازنت من كفة الميزان.

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • في ترذيل السويد.. غنيمة استراتيجية سهلة ومهمة لكل الأنظمة الإسلامية

    • 2023/07/04

    العبقرية التكتيكية والاستراتيجية.. في مناورة الاتفاقية السعودية - الإيرانية

    • 2023/03/19

    إجراءات روسية لجعل الحرب الأوكرانية محكومة التكاليف

    • 2022/09/25

    "إعلان التعبئة العامة.. ثم ابتلاع خيرسون ودونباس.. إجراءات روسية لجعل الحرب الأوكرانية محكومة التكاليف"

    • 2022/09/22

    حان وقت مناورتنا النفطية الخليجية.. لتأمين مصالحنا الإستراتيجية والأمنية..

    • 2022/05/01
  • جمهورية إيران الثورية.. ركيزة إستراتيجية.. في حسابات الغرب النفطية

    • 2022/03/30

    استمرار الحرب الأوكرانية.. يُعزز المصالح الخليجية

    • 2022/03/25
    • 1

    نرفض «ضم العراق» لسيادة الكويت

    • 2020/08/03

    الحظر الكلي..ضرره أكبر من نفعه

    • 2020/05/06
    • 17

    ترحيل العمالة ليس حلاً

    • 2020/04/19
1 من 2
BBC Header Image
  • إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
    الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
    قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
  • دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
  • أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026