نادى البريطاني لويس هاميلتون، المتوج ست مرات بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1-، الحكومات بإزالة تماثيل «العنصريين» الذين كانوا يجمعون الأموال ببيع العبيد.
وجاء ذلك بعد أن شهدت مدينة بريستون أول من أمس، إسقاط تمثال لتاجر رقيق، وذلك وسط موجة الاحتجاجات التي تشهدها بريطانيا ضد العنصرية.
وقال هاميلتون اعبر وسائل التواصل الاجتماعي: «بلادنا كرمت رجلا باع العبيد الأفارقة! كل تماثيل العنصريين الذين جمعوا الأموال من بيع البشر، يجب أن تهدم! فأي هذه التماثيل التالي؟» وأثيرت موجة من الاحتجاجات ضد العنصرية في بريطانيا تحت شعار «حياة السود مهمة».
فقد أثار حادث وفاة جورج فلويد، المواطن الأميركي من أصل أفريقي، في الولايات المتحدة في 25 مايو الماضي، بعد أن جثم شرطي أبيض على رقبته، موجة واسعة من الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضد العنصرية وعنف الشرطة، وقد امتدت المظاهرات الاحتجاجية ضد العنصرية إلى المملكة المتحدة ودول أخرى في انحاء العالم. وشهدت مدينة بريستول، إسقاط تمثال إدوارد كولستون، الذي كان تاجرا للرقيق في القرن السابع عشر، وجرى إلقاء التمثال في نهر أفون.