صعد الطيران الروسي وقوات الحكومة السورية عملياتهما العسكرية في منطقة خفض التصعيد في شمال غرب سورية، ما أدى إلى سقوط مدنيين لأول مرة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في 5 مارس الماضي.
وقتل مدنيان على الأقل وأصيب آخرون بغارات جوية استهدفت محافظة إدلب، وفق ما أفادت مواقع اخبارية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد عن شن طائرات روسية فجر أمس، 15 غارة على قرى وبلدات عدة في ريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بمقتل مدني في قرية مليار وإصابة آخرين بجروح.
ونقلت فرانس برس عن المرصد «إنه أول مدني يقتل جراء غارات جوية» منذ سريان الهدنة، بينما تشهد المنطقة منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة وقصفا مدفعيا متبادلا بين قوات النظام والفصائل.
من جهته، قال «الدفاع المدني السوري» عبر صفحته في «فيسبوك»، إن مدنيان قتلا وأصيب 3 آخرون بينهم امرأة بقصف الطائرات الحربية الروسية على جبل الزاوية.