أعلن رحيم سترلينغ مهاجم المنتخب الإنجليزي وفريق مانشستر سيتي تأييده للاحتجاجات التي تشهدها بريطانيا في الوقت الحالي ضد العنصرية، مؤكدا «المرض الوحيد الآن هو العنصرية التي نكافحها».
وشارك الآلاف في مظاهرات «حياة السود تهم» في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، رغم تحذيرات الحكومة من التجمعات الكبيرة في ظل أزمة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وانضم سترلينغ الذي سبق له التعبير مرارا عن ضرورة مناهضة العنصرية في ملاعب كرة القدم، الى الرياضيين الذين يعربون عن تضامنهم مع فلويد، داعيا الى ان تشكل وفاته فرصة لتغييرات جذرية واسعة النطاق، وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «هذا هو الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي، لأن هذا الأمر (العنصرية) يحدث منذ أعوام عديدة». وأضاف سترلينغ: «مثلما هو الحال بالنسبة للوباء، نحن نرغب في إيجاد حل لوقف ذلك (العنصرية)».
وتابع «هذا ما يفعله كل هؤلاء المحتجين. هم يحاولون إيجاد حل وطريق لإيقاف الظلم الذي يرونه، ويقاتلون من أجل قضيتهم».
وأضاف: «طالما أنهم يفعلون ذلك بسلمية وأمان وبدون إلحاق الضرر بأحد أو اقتحام أي متاجر، فليواصلوا الاحتجاج بهذه الطريقة السلمية».
وحض سترلينغ مسؤولي كرة القدم الإنجليزية على استغلال النقاش القائم عالميا حاليا بشأن العنصرية والتظاهرات المناهضة لها، لايجاد حلول تتيح زيادة عدد المسؤولين السود في أندية الدوري الممتاز.
وقال: «سأعطيكم مثالا فيما يخص أطقم التدريب في أندية كرة القدم، هناك جيرارد ولامبارد، وهناك سول كامبل وآشلي كول»، وأضاف: «جميعهم كانت لديهم مسيرة مهنية رائعة، جميعهم لعبوا لإنجلترا، وجميعهم كذلك لديهم ما يؤهلهم للتدريب على أعلى مستوى».
وواصل: «ورغم ذلك فإن الاثنين اللذين لم يحصلا على فرص مناسبة هما اللاعبان السود (كامبل وكول)».
وتابع: «هناك ما يقرب من 500 لاعبا في الدوري الإنجليزي وثلثهم من أصحاب البشرة السوداء، ولكن لا يوجد تمثيل لنا في المناصب الإدارية أو الأطقم التدريبية، لا توجد نماذج للحديث عنها».
هذا، وتجاوبت صحف انجلترا الصادرة امس مع تصريحات اللاعب فجاء غلاف دايلي اكسبريس: «استمعوا لنا.. يجب على اللاعبين ذوي البشرة السمراء الحصول على حق الاستماع بالقوة»، فيما جاء غلاف ستار: «هذا يجب أن يتغير.. ستيرلينغ يهاجم العنصرية»، بينما جاء غلاف ميرور بعنوان: «هذا الوضع يجب تغييره.. جميعهم أساطير ولكن لماذا لم تعطى الفرصة لذوي البشرة السمراء».