طارق عرابي
عقد الفريق التطوعي للجنة التطوع الشبابي أول اجتماع له صباح أمس في غرفة تجارة وصناعة الكويت، وذلك عقب تشكيل لجنة تطوعية تضم ممثلين عن وزارة وزارة الشؤون الاجتماعية وغرفة تجارة وصناعة الكويت والجمعية الكويتية لحماية الملكية الصناعية.
وفي بداية الاجتماع، تحدث أمين صندوق الجمعية الكويتية لحماية الملكية الصناعية، سعد الفجي، فقال إن اللجنة باشرت اجتماعها عقب حصولها على الموافقة الحكومية اللازمة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، لافتا إلى أن تلقي الجمعية كتابا من قبل مجموعة من الشباب الجامعيين الذين يحملون هاجس الخوف من الوضع العالمي في الجانب الغذائي والطبي، والذين يحملون طموحا مستقبليا بتكثيف الاعتماد على الكوادر الوطنية في تأمين الأمن الغذائي وتشغيل المصانع المحلية.
الأمن الغذائي
وأضاف ان الأزمة الحالية كشفت عن ضعف الجانب الصناعي في الكثير من دول العالم، حيث كانت الشركات تركز في صناعاتها على الأمور المادية والصناعة العسكرية، متجاهلين في الوقت نفسه جانب الأمن الغذائي والطبي وما يتعلق بهما.
وأشار الفجي إلى أن الفرق التطوعية التي تنضوي تحت مظلة اللجنة التطوعية الحالية، ستركز في عملها على جانب الأمن القومي الغذائي ممثلا بالهيئة العامة للثروة الزراعية والسمكية، إلى جانب التركيز على دعم الصناعة المحلية، خاصة تلك التي تتعلق بالصناعات الغذائية والطبية.
وأوضح ان الجهات الحكومية ذات العلاقة أعربت عن استعدادها لتقديم كافة جوانب الدعم التي تحتاج اليها اللجنة التطوعية، وذلك بهدف إنجاح جهود الفريق وضمان توفير البيئة المناسبة له للعمل والتطور.
المنتج المحلي
من جانبه، قال رئيس الفريق التطوعي خالد الفجي، ان ركيزة العالم الأساسية بعد انتهاء جائحة فيروس كورونا الحالية، ستكون هي الاعتماد على المنتج المحلي، سواء في جانب الأمن الغذائي أو الأمن الصناعي، مضيفا ان الأزمة الحالية منحت الشباب الكويتي دافعا نحو التفكير الجدي بأهمية القطاع الصناعي.
وأشار إلى أن الأزمة كشفت عن مدى ضعف الكويت في جانب الاعتماد على المنتج الوطني، سواء على صعيد الأمن الزراعي أو الثروة الحيوانية أو حتى الصناعة بشكل عام، الأمر الذي سلط الضوء على أهمية المنتج المحلي في تأمين الأمن الغذائي أو الصناعي للبلاد.
وأضاف ان العمل الحالي كشف عن أهمية الاستعداد لأي أزمة مستقبلية، وليس العمل على تجاوز الأزمة الحالية فحسب، إذ يجب على الدولة أن تضع خططا مستقبلية في شتى المجالات تضمن استمرار الحياة في حال قطع خطوط الاستيراد أو وقوع أي أزمة أخرى، بالشكل الذي يضمن استمرار الوضع دون أن يتأثر بالأوضاع الخارجية.
تحفيز الشباب
واستعرض الفجي أهم أهداف اللجنة التطوعية التي قال انها تركز على التنسيق بين الفرق التطوعية والجهات المعنية وعلى رأسها الهيئة العامة للصناعة للتنسيق مع المصانع المحلية في حال الحاجة إلى أيدي عاملة لتشغيل هذه المصانع بأيدي الشباب، وتحفيز الشباب للعمل في مختلف القطاعات الصناعية، ودعم المنتج المحلي.
وتوقع الفجي أن يشهد الاجتماع الثاني للجنة حضور كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة وعلى رأسها وزارة التجارة والصناعة، الهيئة العامة للصناعة، الهيئة العامة للثروة الحيوانية ووزارة الداخلية والدفاع والجيش، الأمر الذي سيعزز من عملها وقدرتها على تحقيق أهدافها.
من ناحيته، أكد رئيس اللجنة الإعلامية نواف الفجي أن اللجنة التطوعية التي تم تشكيلها مؤخرا في غرفة تجارة وصناعة الكويت، تعتمد على العمل التطوعي بالاعتماد على الشاب الكويتي في شتى مجالات الصناعة وغيرها من المجالات في مثل الظروف الحالية التي تمر بها الكويت.
ورش عمل لتأهيل المتطوعين
أكد رئيس الفريق التطوعي خالد الفجي أن اللجنة ستقوم بتوفير ورش عمل تهدف إلى تأهيل المتطوعين من الشباب الكويتيين قبل توجيههم للعمل في المواقع المختلفة، سواء بالقطاع الصناعي أو الزراعي، أو غيرهما من القطاعات التي تحتاج اليها البلاد في المرحلة الحالية.