يخوض برشلونة المتصدر وحامل اللقب أول اختبار حقيقي منذ استئناف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم عقب توقفها لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، عندما يحل ضيفا على إشبيلية اليوم في قمة المرحلة الثلاثين.
ويمني الفريق الاندلسي النفس بفك عقدته على ارضه أمام «البارسا» في دوري المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث لم يذق طعم الانتصار (خسارتان وتعادل)، ويعود فوزه الأخير على ضيفه إلى الثالث من أكتوبر 2015 عندما حسم المواجهة في صالحه 2-1.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام برشلونة ونجمه المتألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيكون على موعد تاريخي اليوم في حال هزه شباك اشبيلية ليصل الى حاجز الـ 700 هدف في مسيرته الاحترافية مع ناديه ومنتخب بلاده. ويتصدر ميسي لائحة هدافي الليغا هذا الموسم برصيد 21 هدفا، آخرها في مرمى ليغانيس الثلاثاء عندما رفع غلته مع ناديه إلى 629 هدفا في مختلف المسابقات، يضاف إليها 70 هدفا مع «لا البيسيليستي».
لكن النادي الكاتالوني سيفتقد خدمات لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ لإصابة في ربلة الساق اليمنى، والمدافع سيرجي روبرتو بسبب شعور بآلام في أحد أضلاعه بحسب ما أفاد برشلونة امس، مؤكدا غيابهما عن مباراة اليوم لكن من دون أن يحدد الفترة الزمنية لتعافيهما المتوقعة أن تكون قصيرة استنادا الى وسائل الإعلام المحلية.
ويلعب اليوم أيضا غرناطة التاسع مع فياريال السابع، وريال مايوركا الثامن عشر مع ليغانيس في قمة مؤخرة الترتيب.
وفي المرحلة الـ 29، أعاد المهاجم الدولي البرتغالي جواو فيليكس فريقه أتلتيكو مدريد إلى سكة الانتصارات بقيادته إلى فوز كبير على مضيفه أوساسونا 5-0. وسجل فيليكس، أغلى لاعب في تاريخ «الأتلتي»، ثنائية في الدقيقتين 27 بتسديدة قوية و56 اثر متابعة لكرة من دييغو كوستا داخل المرمى الخالي، قبل أن يترك مكانه للاعب الوسط الغاني توماس بارتي في الدقيقة 69. وأضاف البديل ماركوس يورنتي الهدف الثالث (79)، قبل أن يحذو البديل الآخر ألفارو موراتا حذوه بتسجيله الهدف الرابع (81)، ثم اختتم الدولي البلجيكي يانيك كاراسكو المهرجان (88).
وهو الفوز الأول لأتلتيكو مدريد بعد ثلاثة تعادلات متتالية، فصعد إلى المركز الرابع مؤقتا برصيد 49 نقطة، فيما تجمد رصيد أوساسونا عند 35 نقطة في المركز الحادي عشر. وواصل إيبار نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه أتلتيك بلباو 2-2.
وفي مباراة ثالثة، تعادل بلد الوليد مع سلتا فيغو 0-0.