- العازمي: اللاعبون معرضون للمخالطة أكثر من غيرهم
- الفهد: نحتاج لمزيد من الوقت لتطبيق توصيات الاتحاد الدولي
- الزعابي: موافقة الأهالي لعودة اللاعبات نقطة أساسية
- القلاف: العودة صعبة حالياً.. ولا يمكن التهاون مع انتشار «كورونا» .. ونحن «هواة» ولدينا مسؤوليات
- يالوس: أغلب اللاعبين موظفون وبعضهم موجود بالصفوف الأمامية والتعاون سبيلنا للتغلب على الأزمة
يعقوب العوضي
يتخوف كثير من اللاعبين والرياضيين في مختلف الألعاب من العودة من جديد الى استئناف التدريبات والمنافسات مع فرقهم في ظل الوضع الصحي الحالي بعد تفشي فيروس كورونا في مختلف دول العالم، وتخيم على الأجواء مدى تحقيق وتطبيق الاجراءات الاحترازية عند عودة النشاط وهل ستكون مجدية وناجعة أم لا ؟.
«الأنباء» توجهت الى مجموعة من لاعبي كرة اليد وأصحاب الخبرة الحاليين والمعتزلين، وجاءت اغلب توجهاتهم برفض العودة الى الصالات، لما لذلك من خطورة في ظل الأوضاع الحالية.
وأكد لاعب المنتخب الوطني والقادسية مهدي القلاف أن العودة الى الصالات في الوقت الحالي صعب جدا ولا يمكن التهاون مع انتشار فيروس كورونا ورغم انحسار الإصابات وزيادة حالات الشفاء، الا أن التنسيق يجب أن يتم بصورة سليمة وآلية جدية لا تساهل فيها، ونحن هواة ولدينا وظائف ومسؤوليات، مضيفا: اننا نمارس التدريبات اليومية من خلال التطبيقات الإلكترونية والتي نحافظ بها على مخزون اللياقة.
مخاطرة كبيرة
ولم يخالفه الرأي لاعب منتخبنا الوطني والفحيحيل سابقا سعد العازمي الذي قال إن عودة الرياضيين عامة واستئناف النشاط الرياضي تعد مخاطرة كبيرة على الجميع وخاصة اللاعبين، حيث إنهم معرضون للمخالطة بصورة أكبر من غيرهم.
وأضاف: انني أفضل الالتزام بالتدريبات اليومية الانفرادية لحين إيجاد علاج أو لقاح ناجع أو حل للمعضلة الصحية التي تواجه العالم.
من جانبه، أشاد مدير اليد في نادي القرين عبدالعزيز يالوس بجهود الأسرة الرياضية قاطبة ومجلس إدارة نادي القرين خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة والمتعلقة بانتشار (كوفيد - 19)، إذ أكد أن التكاتف والتعاون بين الجميع يعتبر السبيل الوحيد للتغلب على الأزمة.
وذكر انه من الصعب العودة الى الصالات وممارسة التدريبات وخوض المباريات في ظل الظروف القائمة، خاصة ان الشروط الصحية يجب أن تطبق بدقة ودون أي تهاون، مؤكدا أن الاستعجال في استئناف الموسم الحالي فيه من المخاطرة الشيء الكثير، لاسيما أن أغلب اللاعبين موظفون في قطاعات خاصة وحكومية والبعض منهم منخرط في الصفوف الأمامية في محاربة الفيروس مما يحتم عملية المخالطة.
توصيات طبية دولية
بدوره، قال لاعب الفحيحيل صقر الفهد: إننا نحتاج لمزيد من الوقت لتطبيق توصيات الاتحاد الدولي، ولكن عند مقارنة الإمكانيات بيننا وبين بعض الدول المتقدمة في العالم فالفارق واسع.
وأضاف: إنني لا أدعم فكرة العودة الى الصالات واستئناف النشاط الرياضي حاليا، ولكن يجب الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية من خلال التدريبات المنزلية.
تطبيق التعليمات صعب
وفي السياق ذاته، أكدت إدارية المنتخب الوطني لسيدات اليد هنادي الزعابي صعوبة العودة الى الملاعب خاصة لاعبات البراعم والأشبال وقالت: أنا ضد استئناف النشاط الرياضي في الوقت الحالي، حيث إن عدوى كوفيد - 19 مازالت قائمة، بالإضافة الى أن اللاعبات الصغار لا يمكنهن تطبيق التعليمات الصحية بحذافيرها دون مراقبة مستمرة طوال فترة التدريبات والمباريات.
وذكرت انه في حال استئناف النشاط فعلينا تطبيق تعليمات وزارة الصحة بحذافيرها، كما أننا نفتقد موافقة الأهالي على عودة اللاعبات وهي نقطة أساسية تشغلنا حاليا، ولكن في المستقبل القريب نتمنى زوال الغمة واستئناف النشاط.
من جهته، أكد المدرب الوطني علي البلوشي أن عودة استئناف النشاط الرياضي منوطة بتطبيق شروط الاتحاد الدولي دون استثناء، وقال: إنني لا أنصح باستعجال العودة الى الملاعب حاليا واستئناف النشاط، ولكن يجب تطبيق جميع الشروط الصحية المقرة من الاتحاد الدولي حرصا على سلامة الجميع.