الأميركيون هم الآن أقل سعادة مما كانوا عليه خلال نصف قرن مضى. هذه هي نتائج استطلاع لقياس درجة تأثير جائحة كورونا على مشاعر الأميركيين أجراه المركز القومي الأميركي لأبحاث الرأي الذي يقوم منذ عام 1972 بسبر مستويات الصحة العاطفية للأميركيين.
وجاء في مقال في صحيفة «الاندبندنت» ان عدد الذين وصفوا أنفسهم بأنهم سعداء جدا انخفض هذا العام بنسبة 17 نقطة الى نسبة 14% فقط، في حين أن أدنى رقم قياسي مسجل هو 29% ويعود الى أعقاب الأزمة المالية عامي 2007 - 2008.
وكشف الاستطلاع عن انه للمرة الأولى منذ 48 عاما جاء عدد الذين أعربوا عن عدم سعادتهم أكثر من الذين قالوا انهم سعداء جدا.
وشمل الاستطلاع الذي أجري في الثلث الأخير من مايو الماضي 2279 شخصا بالغا أفاد نحو نصفهم بأن شعورهم بالعزلة ازداد بسبب إجراءات الإغلاق مقارنة بربع المشاركين قبل عامين.
وبينما أظهر الاستطلاع ان الناس أقل تفاؤلا حول مستويات المعيشة بالنسبة للجيل المقبل، قال عدد قياسي منهم انهم راضون عن أوضاعهم المالية.
وفسر التقرير هذا التناقض الظاهري بأن الناس يقارنون سعادتهم براحتهم النفسية قبل الجائحة ولكنهم يقارنون أحوالهم المالية بأحوال ملايين من الأميركيين الذين فقدوا وظائفهم او استثماراتهم بسبب الجائحة.