حذر خبراء في بريطانيا من ان البلاد تواجه قنبلة موقوتة تتمثل في ارتفاع معدلات البدانة في البلاد، وهي معدلات مرشحة لمزيد من الارتفاع بسبب إجراءات الحظر الناجمة عن فيروس كورونا.
وتقول صحيفة «ديلي ميل» ان 40% من البالغين و35% من الأطفال في بريطانيا مصابون بزيادة الوزن أو البدانة. وأشارت الى ان باحثين يرون ان البدانة يمكن ان تساهم في تراكم بروتينات (أميلويد) في الدماغ والتي تعتبر مسؤولة عن بعض أنماط الخرف. إضافة الى ذلك يمكنها ان تلحق الضرر بالأوعية الدموية في الدماغ مما يؤدي الى موت الخلايا الدماغية والى حدوث انكماش في بعض أجزاء الدماغ.
ونقلت الصحيفة عن بحث نشر في المجلة الدولية لعلم الأوبئة ان الخرف هو الأحدث في مجموعة كبيرة من المشكلات الصحية المرتبطة بالبدانة ومن بينها السرطان والسكري من الفئة الثانية وأمراض القلب.
واستنادا الى د.دورينا كادار من معهد علم الأمراض والرعاية الصحية في جامعة كاليفورنيا لوس أنجيليس فإنه من الضروري مراقبة مؤشر كتلة الجسم (حجم الدهون بالنسبة للطول والوزن) ومحيط الخصر لتفادي المضاعفات على الاستقلاب والأوردة. العلاج حسب رأي فيونا كاراهار من جمعية ألزهايمر هو
بالمحافظة على النشاط والغذاء الجيد والعناية بصحة القلب من أجل تقليل خطر الإصابة بالخرف مع التقدم بالسن.