يواجه فرق ريال مدريد الاسباني، أكثر الأندية تتويجا بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مهمة صعبة مثله مثل حاملي اللقب السابقين تشلسي الانجليزي ويوفنتوس الايطالي، من أجل بلوغ الدورة المصغرة لدور الثمانية التي تقام بلشبونة، كما أن برشلونة لديه بعض العمل للقيام به لبلوغ ذات الدور.
ويحل ريال مدريد ضيفا على مان سيتي الانجليزي اليوم علما بأنه خسر مباراة الذهاب بدور الستة عشر 1-2، قبل أن تتوقف البطولة بسبب فيروس كورونا في مارس الماضي، فيما يستضيف يوفنتوس فريق أولمبيك ليون الفرنسي في مباراة أخرى تقام اليوم، حيث يهدف لقلب تأخره في مباراة الذهاب بهدف نظيف.
ويعد حال تشلسي هو الأسوأ حيث لديه قائمة إصابات طويلة قبل مواجهة مضيفه بايرن ميونخ، غدا السبت، الذي خسر أمامه 0-3 في مباراة الذهاب.
ويلتقي غدا برشلونة مع نابولي علما بأن نتيجة مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 1-1.
وقبل التوقف، تأهلت فرق أتلتيكو مدريد الاسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي ولايبزيغ الالماني وأتالانتا الايطالي للبطولة المصغرة التي تقام في الفترة من 12 إلى 23 الشهر الجاري بلشبونة، حيث تقام مباريات الأدوار المقبلة بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.
ويفتقد مان سيتي، بقيادة جوسيب غوارديولا المدير الفني، جهود المهاجم سيرخيو أغويرو.
في الوقت نفسه، ينبغي أن يحصل ريال مدريد على دعم من خلال انطلاقته القوية مع استئناف الدوري، حيث حقق عشر انتصارات متتالية وتعادل فقط في مباراته الأخيرة بعدما ضمن الفريق بالفعل التتويج بلقب الدوري.
في المقابل، يدخل تشلسي مباراته أمام بايرن ميونيخ بعد الخسارة 1-2 أمام أرسنال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث فقد الفريق جهود كريستيان بوليسيتش والمدافع سيزار أزبيليكويتا بسبب إصابة في الفخذ بالإضافة لإصابة بيدرو بخلع في الكتف، كما تحوم الشكوك حول مشاركة لاعب خط الوسط البرايزلي ويليان.
وتمكن تشلسي من قبل من التغلب على بايرن ميونخ على ملعبه في طريقه للتتويج باللقب في عام 2012، ولكنه يواجه فريق بايرن، الذي لن يستهين بالفريق الذي يدربه فرانك لامبارد، وفاز أيضا بمبارياته العشر منذ استئناف الدوري الألماني (بوندسليغا) وكأس ألمانيا ليتوج باللقبين، ويسعى حاليا لتكرار الفوز بالثلاثية التي حققها في 2013.
ويأمل ليون أن يدافع عن تقدمه الذي حققه قبل خمسة أشهر أمام، بطل الدوري تسع مرات متتالية يوفنتوس، الذي ظهر مرهقا في الجولات الختامية من الدوري بعد أن خاض الفريق 12 مباراة في ستة أسابيع حتى يوم الأحد الماضي.
ويرى فريق نابولي أيضا أن لديه فرصة في ملعب كامب نو على الرغم من أن الشكوك تحوم حول مشاركة قائد الفريق لورينزو إنسيني، وفقا لما ذكره جينارو غاتوسو مدرب الفريق.
ولم يرفع برشلونة بقيادة ليونيل ميسي الكأس خلال الخمس سنوات الأخيرة، ولكن بعد خسارة لقب الدوري الإسباني لمصلحة ريال مدريد، أصبحت بطولة دوري أبطال أوروبا هي الفرصة الأخيرة للتتويج بلقب هذا الموسم.