واصل بايرن ميونيخ الألماني عروضه الباهرة وبلغ المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بكرة القدم، بفوزه على ليون الفرنسي 3-0 في نصف النهائي على ملعب «جوزيه ألفالادي» في لشبونة.
ويعود الفضل بفوز بايرن إلى سيرج غنابري الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 18 و33، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (89).
وضرب بايرن موعدا الأحد في المباراة النهائية التي ستشكل خاتمة موسم توقف لأشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، مع باريس سان جرمان الفرنسي الفائز الثلاثاء على لايبزيغ الألماني بثلاثية نظيفة أيضا. ونجح رجال المدرب هانزي فليك بإيقاف مغامرة الفريق الفرنسي عند دور الأربعة بعدما شاهدوا كيف أقصى في طريقه لملاقاتهم كلا من يوفنتوس الإيطالي ومان سيتي الإنجليزي في ثمن وربع النهائي تواليا، مستخدمين سلاحهم الهجومي الفتاك الذي كانت نتيجته ثمانية أهداف في مرمى برشلونة الإسباني في ربع النهائي.
وأصبح الفريق البافاري على بعد خطوة وحيدة من تكرار إنجاز 2013 والثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال) التي أحرزها حينها بقيادة مدربه السابق الأسطوري يوب هاينكيس. وللمرة الأولى في تاريخ دوري الأبطال يصل فريقان لنصف النهائي تم استبدال مدربيهما خلال الموسم، إذ حل الفرنسي رودي غارسيا بدلا من البرازيلي سيلفينيو في أكتوبر في ليون، وفليك بدلا من الكرواتي نيكو كوفاتش في نوفمبر لدى بايرن.
بدأ الفريق الفرنسي المباراة بضغط هائل على المرمى الألماني وكاد الهولندي ممفيس ديباي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة بعد انفراده بالحارس مانويل نوير، لكن تسديدته أصابت الشباك الخارجية. وأهدر الكاميروني كارل توكو ايكامبي فرصة ثمينة لليون بعد تلاعبه بالمدافعين والحارس لكنه سدد في القائم (17).
وعاقب غنابري ليون ولاعبيه على إضاعتهم للفرص التي أتيحت لهم، بعدما شن زملاؤه هجمة مرتدة مرر له على اثرها جوشوا كيميتش الكرة، فتقدم بها وسدد من على مشارف منطقة الجزاء كرة يسارية قوية على يمين الحارس البرتغالي أنتوني لوبيز (18).
ولم يهبط التأخر بهدف من عزيمة الفرنسيين الذين حاولوا تسجيل هدف التعادل، لكن البافاريين رصوا صفوفهم وأصلحوا مكامن الخلل الدفاعي الذي عانوا منه في نصف الساعة الأول، وضاعفوا تقدمهم بهدف ثان لغنابري المستفيد من تمركزه داخل المربع بعد ارتداد محاولة الپولندي روبرت ليفانودوفسكي من لوبيز، فتابعها في المرمى (33).
وهو الهدف التاسع للاعب البالغ 25 عاما في دوري الأبطال في تسع مباريات.
وأبى ليفاندوفسكي إلا وأن يضع بصمته على سجل المباراة بتسجيله الهدف الثالث لفريقه بضربة رأسية (89).
ورفع ليفاندوفسكي رصيده في صدارة ترتيب الهدافين إلى 15 هدفا، ليتخطى رفقة غنابري الرقم المسجل باسم ثنائي ريال مدريد الإسباني في موسم 2013-2014 البرتغالي كريستيانو رونالدو (17 هدفا) والويلزي غاريث بايل (6 أهداف) اللذين سجلا معا 23 هدفا.
وسجل ليفاندوفسكي حتى الآن في تسع مباريات متتالية في البطولة ليعادل رقم الهولندي رود فان نيستلروي عام 2003 ويقترب من رونالدو (11 مباراة) في عام 2018، كما أصبح على بعد هدفين من معادلة رقم الدون البرتغالي (17 هدفا) في موسم واحد 2013-2014.