أرجعت الحكومة السورية انقطاع الكهرباء في البلاد الى انفجار في خط رئيسي للغاز اعتبرته «هجوما إرهابيا».
وقال وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة تسيير الأعمال علي غانم، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية «سانا»، إن «الانفجار الذي تعرض له خط الغاز العربي بين منطقتي الضمير وعدرا في ريف دمشق فجر أمس ناجم عن عمل إرهابي».
وأضاف أن الصمامات المقطعية الخاصة بهذا الخط فصلت من الموقع المتضرر، ثم أعيدت إعادة تغذية محطة الناصرية بالغاز ومحطة جندر ويعود التيار الكهربائي تدريجيا، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ونسب المبعوث الأميركي الخاص بسورية جيمس جيفري، الهجوم الى تنظيم داعش. وقال للصحافيين في جنيف في مستهل محادثات ترعاها الأمم المتحدة للجنة الدستورية السورية «ما زلنا ندرس الأمر. لكن من شبه المؤكد أنه هجوم لتنظيم داعش».
ويعد هذا الخط الرئيسي المسؤول عن تغذية محطات توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الجنوبية، وفق غانم.
بدوره أفاد وزير الكهرباء في حكومة تسيير الأعمال زهير خربوطلي عن أن هذا الانفجار هو «السادس من نوعه الذي يتعرض له الخط في المنطقة نفسها».
ونشرت «سانا» تسجيلا مصورا يظهر كتلا كبيرة من النيران المشتعلة. ويظهر رجال إطفاء وهم يحاولون إخماد النيران. وخلف الانفجار حفرة كبيرة وضررا بأحد الأنابيب.
وأكد عدد من سكان دمشق لوكالة فرانس برس انقطاع الكهرباء عن جميع أنحاء المدينة منذ ساعات الفجر الأولى.
وفي وقت لاحق، أعلن خربوطلي أنه «تمت إعادة التغذية الكهربائية إلى بعض المنشآت الحيوية المهمة في دمشق كالمشافي وبعض الأحياء السكنية، إضافة إلى عودة جزئية للتغذية الكهربائية في محافظتي حمص وحماة والمنطقة الساحلية ريثما تتم إعادة إصلاح خط الغاز وإعادة الوضع الكهربائي إلى ما كان عليه». علما أن وزارة الكهرباء في معظم سورية تتبع سياسة التقنين، وتختلف من منطقة لأخرى حيث يتم قطع التيار لمدة 3 ساعات أو 4 ساعات ووصله لنفس المدة.