سعود عبدالعزيز
هل يقابل فعل الخير بالضرب والسلب؟ المنطق يقول لا، لكن الواقع او بالاحرى وقائع قضية سجلت احداثها في مخفر شرطة الشويخ الصناعية تقول وتؤكد ذلك، اذ اتهم «بدون» متطوع لفعل الخير او بالاحرى التكفل بنقل زميل له وآخر لا يعرفه من الصليبية الى الشويخ الا ان هذا الفعل تم الرد عليه بالضرب والسلب وتقرير طبي والمحصلة هي قضية حملت رقم 44/2020، وتضمنت ان «بدون» من مواليد 1990 قال ان زميلا له طرق بابه وقال انه يريد المساعدة بنقله من الصليبية حيث يقيمان الى الشويخ، وانه لا يوجد معه المال ما يمكنه من الانتقال بتاكسي نظرا لتعطل سيارته.
وقال: توجهت بسيارتي الصالون اليابانية الى سكن زميلي، حيث خرج وآخر، ولدى وصولنا الى الشويخ حدثت مشادة كلامية بيني وبينه وعلى اثر المشاجرة قام زميلي ومرافقه غير المعلوم بالاعتداء علي بالضرب وسلب مركبتي، وقدم في ملف القضية تقريرا طبيا جاء فيه: وجود كسر في الانف وثقب في طبلة اذن المجني.
ولدى سؤال المحقق المجني عليه اذا ما كان يعرف هاتف الشخص المدعى عليه قال: لا، ولكن يمكن ان ادل المباحث عن مسكنه حيث يقيم في المنطقة ذاتها التي اقيم فيها.