افتتح نجم الوسط السابق أندريا بيرلو مشواره كمدرب ليوفنتوس، بطل المواسم التسعة الماضية، بأفضل طريقة ممكنة من خلال الفوز الكبير على ضيفه سمبدوريا 3-صفر في «اليانز ستاديوم» ضمن المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وكان بيرلو يخوض مباراته الرسمية الأولى كمدرب لفريق «السيدة العجوز» الذي استعان بلاعب وسطه السابق بعد إقالة ماوريتسيو ساري إثر الخروج المخيب من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي.
وحقق «المايسترو» أفضل بداية ممكنة لوظيفته الجديدة كمدرب، وذلك بفضل ثلاثة أهداف للوافد الجديد السويدي ديان كولوشيفسكي وقلب الدفاع ليوناردو بونوتشي والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد مباراة تميز فيها عملاق تورينو من ناحية الأداء والفرص، لاسيما في شوطها الأول.
وبسبب عدم جاهزية الأرجنتيني باولو ديبالا الذي يتعافى من الإصابة والتخلي عن مواطنه الأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل إلى إنتر ميامي الأميركي، بدأ بيرلو اللقاء بإشراك كولوشيفيسكي أساسيا إلى جانب رونالدو في أول ظهور رسمي له مع الفريق الذي انتقل إليه الموسم الماضي من أتالانتا، لكنه بقي معارا إلى بارما.
وبدأ يوفنتوس اللقاء ضاغطا وهدد مرمى ضيفه باكرا، وتمكن من افتتاح النتيجة بتسديده محكمة من كولوشيفسكي سكنت الزاوية اليمنى (13)، وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ولم يتغير الحال في الشوط الثاني حتى (78) حين أهداه بونوتشي هدف الاطمئنان إثر ركلة ركنية ومحاولة من ماكيني صدها أوديرو، فسقطت الكرة أمام قلب الدفاع الذي تابعها في الشباك، ووجه رونالدو الضربة القاضية لفريق المدرب كلاوديو رانييري في (88) بتسديدة من زاوية صعبة.
وفي مباراتين أخريين ضرب جنوى بقوة بعد تغلبه على ضيفه العائد الى دوري الكبار كروتوني 4-1، فيما تعادل ساسوولو وكالياري 1-1.