تراجعت أسعار الغاز الطبيعي بأكثر من 11% خلال تعاملات أمس، مع توقعات متشائمة بشأن الطلب والقلق حيال تزايد حالات الإصابة الجديدة بوباء «كورونا».
وجاءت الخسائر في أسعار الغاز الطبيعي مع توقعات بانخفاض الطلب في غضون الأسبوعين القادمين مقارنة بما كان متوقعا في السابق، بسبب انخفاض صادرات الغاز الطبيعي المسال.
وتراجعت تدفقات الغاز الطبيعي إلى مصانع تصدير الغاز المسال، بسبب الصيانة المخطط لها في محطة «كوف بوينت» التابعة لشركة «دومينيون إنيرجي».
وبحسب بيانات «ريفينتيف»، فإن كمية الغاز المتدفقة إلى مصانع تصدير الغاز الطبيعي المسال الأميركية تتجه لتسجيل أدنى مستوى في أسبوعين عند 5.2 مليارات قدم مكعبة يوميا مقارنة بأعلى مستوى في 4 أشهر والمسجل في الأسبوع الماضي عند 7.9 مليارات قدم مكعبة يوميا.
وتراجع سعر العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم شهر أكتوبر بأكثر من 11.3% أو ما يعادل 23 سنتا ليهبط إلى 1.82 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.